يا علي : لا تصلِّ في جلد ما لا تشرب لبنه . ولا تأكل لحمه . ولا تصلّ في ذات الجيش ولا في ذات الصلاصل ولا في ضجنان .
يا علي : كل من البيض ما اختلف طرفاه . ومن السمك ما كان له قشور . ومن الطير ما دف ، واترك منه ما صف . وكل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية .
يا علي : كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير فحرام أكله .
يا علي : لا تقطع في تمر ولا كنز .
يا علي : ليس على زان عقر . ولا حدّ في التعرض . ولا شفاعة في حدّ . ولا يمين في قطعية رحم . ولا يمين لولد مع والده ، ولا لامرأة مع زوجها ، ولا للعبد مع مولاه . ولا صمت يوم إلى الليل . ولا وصال في صيام ولا تعرُّب بعد هجرة .
يا علي : لا يقتل والد بولده .
يا علي : لا يقبل الله عز وجل دعاء قلب ساه .
يا علي : نوم العالم أفضل من عبادة العابد الجاهل .
يا علي : ركعتان يصليهما العالِم أفضل من ألف ركعة يصليها العابد .
يا علي : لا تصوم المرأة تطوُّعاً إلا بإذن زوجها . ولا يصوم العبد تطوعاً إلا بإذن مولاه . ولا يصوم الضيف تطوعاً إلا بإذن صاحبه .
يا علي : صوم يوم الفطر وصوم يوم الأضحى حرام . وصوم الوصال حرام . وصوم الصمت حرام . وصوم نذر المعصية حرام . وصوم الدهر حرام .
يا علي : في الزنا ست خصال : ثلاث منها في الدنيا وثلاث منها في الآخرة ، فأما التي في الدنيا فيذهب بالبهاء ، ويعجّل الفناء ، ويقطع الرزق . وأما التي في الآخرة فسوء الحساب وسخط الرحمن والخلود في النار .
يا علي : الربا سبعون جزءاً أيسره مثل أن ينكح الرجل أُمه في بيت الله الحرام .
يا علي : درهم ربا أعظم عند الله من سبعين زنية كلها بذات محرم في بيت الله الحرام .
يا علي : من منع قيراطاً من زكاة ماله فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة له .
يا علي : تارك الزكاة يسأل الرجعة إلى الدنيا ، وذلك قول الله عز وجل : « حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ » الآية .
يا علي : تارك الحج وهو يستطيع كافر ،
قال الله تبارك وتعالى : « وَلِلَّهِ عَلَى
