فريضة وأربع منها سنة وأربع منها أدب ، فأما الفريضة فالمعرفة بما يأكل والتسمية والشكر والرضا . وأما السنة فالجلوس على الرجل اليسرى والأكل بثلاث أصابع وأن يأكل مما يليه ومص الأصابع . وأما الأدب فتصغير اللقمة والمضغ الشديد وقلة النظر في وجوه الناس وغسل اليدين .
يا علي : خلق الله الجنة من لبنتين : لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل حيطانها الياقوت وسقفها الزبرجد وحصاءها اللؤلؤ وترابها الزعفران والمسك الأذفر ، ثم قال لها : تكلمي ، فقالت : لا إله إلا الله الحي القيّوم قد سعد من يدخلني ، فقال الله جل جلاله : « وعزتي وجلالي لا يدخلها مدمن خمر ولا نمّام ولا ديُّوث ولا شرطي ولا مخنث ولا نبّاش ولا عَشّار ولا قاطع رحم ولا قدري » .
يا علي : كفر بالله العظيم من هذه الامة عشرة : القتّال والساحر والديوث وناكح المرأة حراماً في دبرها وناكح البهيمة ومن نكح ذات محرم والساعي في الفتنة وبائع السلاح من أهل الحرب ومانع الزكاة ومن وجد سعة فمات ولم يحجّ .
يا علي : لا وليمة إلا في خمس : في عرس أو خُرس أو عذار أو وكار أو زكار فالعرس التزويج . والخرس النفاس بالولد . والعذار الختان . والوكار في شراء الدار .
والزكار الرجل يقدم من مكة .
يا علي : لا ينبغي للعاقل أن يكون ظاعناً إلا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو تزوّد لمعاد ، أو لذة في غير محرم .
يا علي : ثلاثة من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : أن تعفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم عمن جهل عليك .
يا علي : بادر بأربع قبل أربع : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وحياتك قبل موتك .
يا علي : كره الله عز وجل لامتي العبث
في الصلاة ، والمن في الصدقة ، وإتيان المساجد جنباً ، والضحك بين القبور ، والتطلع في الدور ، والنظر إلى فرج النساء ، لأنه يورث العمى . وكره الكلام عند الجماع ، لأنه يورث الخرس . وكره النوم بين العشاءين ، لأنه يحرم الرزق . وكره الغسل تحت السماء إلا بمئزر . وكره دخول الأنهار
إلا بمئزر ، فإن فيها سكاناً من الملائكة . وكره دخول الحمام إلا بمئزر . وكره
الكلام
