البحث في مكارم الأخلاق
٤٧٥/٣١ الصفحه ٤٦٩ : وهمومه في آخرته وضمنت السموات والأرض رزقه وكففت عنه ضيقه وكنت له من وراء تجارة كل تاجر .
يا أبا ذر : لو
الصفحه ٤٠٣ : يجاوزهن برّ ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، من شر السامة والهامة والطامة والعين اللامّة . ومن شر طوارق
الصفحه ٢٧٣ : عليهالسلام
يقول : إياكم وأن يسأل أحدكم من ربه عز وجل شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله
الصفحه ٤٣٦ : بمحجَّر ، وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : من نام على سطح
غير محجر فقد برئت منه الذمة . وكره أن ينام الرجل
الصفحه ٨٨ :
عن سليمان الأعمش (١)
قال : كنت مع جعفر بن محمد عليهالسلام
على باب أبي جعفر المنصور ، فخرج من
الصفحه ١٦٦ : : إشترِ به عسلاً وزعفراناً وخذ من طين قبر الحسين عليهالسلام واعجنه بماء السماء
واجعل فيه شيئاً من عسل
الصفحه ٤٧١ :
[
كملاً ] ، فمن مات فيها مهاجراً لأخيه كانت النار أولى به .
يا أبا ذر : من أحب أن يتمثل له
الصفحه ٦٦ :
وعن الباقر عليهالسلام قال : إن من يقلّم
أظفاره يوم الجمعة يبدأ بخنصره من يده اليسرى ويختم بخنصره
الصفحه ٣١٠ :
عن جابر ، عن أبي الطفيل (١)
، عن أمير المؤمنين عليهالسلام
قال : ما من عبد مسلم يقول : لا إله إلا
الصفحه ١٤٨ :
ذكر
الله على الطعام ولا تطغوا ، فإنها نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وحمده
الصفحه ٢٧٨ : أكثر هذه الأيام قواطع عن المقاصد لما ذُكر فيها من النحس والمخاوف فدلني على الاحتراز من المخاوف فيها
الصفحه ٢٨١ :
فيه
من هذا العمل ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : ألا أدلكما على ما
هو خير لكما من الخادم إذا
الصفحه ٣٩٥ : ما بي من ضر ومعرة وألبسني العافية في الدنيا والآخرة وامنن عليَّ بتمام النعمة وأذهب ما بي فإنه قد
الصفحه ٤٣٣ :
ألا من وتولى عرافة قوم أتي يوم القيامة
ويداه مغلولتان إلى عنقه ، فإن قام فيهم بأمر الله عز وجل
الصفحه ٣١٦ : فداك يا ابن رسول الله إني أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، قال : « إنما
أشكو بثّي (١) وحزني إلى الله