( قَالَ مَن يُحْيِي
الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ )
ـ إلى قوله ـ (
بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ) ، ( اخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ )
، ( وَلَنُخْرِجَنَّهُم
مِّنْهَا ) الآية ، ( فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ
) .
(
لوجع الضرس أيضاً )
يكتب على الخبز الرقيق ويضع على السن
الذي فيه الوجع : باسم الله ، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ، أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ، فقلنا اضربوه ببعضها ـ إلى قوله ـ لعلكم تعقلون ، قال من يحيي العظام وهي رميم إلى قوله عليم .
(
لعقده )
يأخذ مسماراً ويقرأ عليه ثلاث مرات
فاتحة الكتاب والمعوّذتين ، ثم يقرأ : قال من يحيي العظام إلى قوله عليم ، ثم يقول : يا ضرس فلان بن فلانة أكلت الحار والبارد ، أفبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين ، ثم يقرأ : وله ما سكن في الليل والنهار الآية ، شدّدت داء هذا الضرس من فلان بن فلانة باسم الله العظيم ، ثم
يضربه في حائط ويقول : الله الله الله .
(
أيضاً لوجع الضرس )
يأخذ بقلة ويكتب عليها : الذي جعل لكم
من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون ، ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ولا يلتفت الى خلفه
، فإنه يسكن إن شاء الله .
(
أيضاً )
يكون الراقي داخل الباب والمريض من خارج
ويقرأ وهو على الوضوء : لله ما في السموات والأرض إلى آخره ، ويقول : كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله ، فإنه يسكن الوجع .
____________________