وسلطانك القديم ، يا واهب العطايا ويا مطلق الاسارى يا فكّاك الرقاب من النار أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعتق رقبتي من النار وتخرجني من الدنيا سالماً وتدخلني الجنة آمناً وأن تجعل دعائي أوله فلاحاً وأوسطه نجاحاً وآخره صلاحاً ، إنك أنت علَّام الغيوب » . قال أمير المؤمنين عليهالسلام : هذا من المخبّيات مما علمني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمرني أن أُعلّم الحسن والحسين عليهما السلام .
( دعاء آخر عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم )
رُوي أنه من دعا به عقيب كل صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده وهو : « اللهم اغفر لي ما قدَّمت وما أخَّرت وما أعلنت وما أسررت وإسرافي على نفسي وما أنت أعلم به مني ، اللهم أنت المقدَّم وأنت المؤخَّر لا إله إلا أنت بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أجمعين ، اللهم ما علمت الحياة خيراً لي فأحييني وتوفِّني إذا علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في السرّ والعلانية وكلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا ينفد وقرَّة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بالقضاء وبرد الموت بعد العيش ولذة النظر إلى وجهك وشوقاً إلى رؤيتك ولقائك من غير ضرَّاء مضرَّة ولا فتنة مضلّة ، اللهم زيّنا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين ، اللهم اهدنا فيمن هديت ، اللهم إني أسألك عزيمة الرشاد والثبات في الأمر والرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عافيتك وأداء حقك وأسألك يا رب قلباً سليماً ولساناً صادقاً وأستغفرك لما تعلم وأسألك خير ما تعلم وأعوذ بك من شرّ ما تعلم فإنك تعلم ولا تعلّم وأنت علامَّ الغيوب .
( دعاء آخر )
قال الصادق عليهالسلام : من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده ، وهي : « أُجير نفسي ومالي وولدي وأهلي وداري وكل ما هو مني بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد وأُجير نفسي ومالي وولدي وكل ما هو مني « بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ » إلى آخره و « بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ » إلى آخره وبـ « اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ » آية الكرسي إلى آخرها .
