|
١٣ ـ يرضيك أن العلى صرعى ضياغمها |
|
ودمنة الغي ترعى النجم أكلبها |
|
١٤ ـ آلت صوارمنا إلا نجردها |
|
إلا أمامك أو ينفل مضربها |
|
١٥ ـ نفوسنا وسواها ليس نملكه |
|
فها هي اليوم قربانا تقربها |
|
١٦ ـ أيدي الخطوب أقصري عنا فقد |
|
بلغت منا الشكاية ندبا لا يخيبها |
|
١٧ ـ بعينه ما لقينا منك من مضض |
|
ستعلمين إذا وافاك موكبها |
|
١٨ ـ وسوف تعلم تيم أن بيعتها |
|
هي التي أركس ألإسلام غيهبها |
|
١٩ ـ كانت على الناس شؤما ليتها وقفت |
|
دون الذي حاولت أو ضاق مذهبها |
|
٢٠ ـ لله يوم ترقى فيه أجثمها |
|
إلى المعالي وأردى فيه أطيبها |
|
٢١ ـ هذا عليّ مقاد في حمائله |
|
وذا إبن حنتم يعلوها ويركبها |
|
٢٢ ـ وتلك بنت رسول ألله خاملة |
|
في بيتها وذيول الحزن تسحبها |
|
٢٣ ـ وتلك بنت أبي بكر مؤمرة |
|
فشرقها طوع كفيها ومغربها |
|
٢٤ ـ جاءت تقود من ألإسلام طائفة |
|
مأواهم من لهيب النار هبهبها |
|
٢٥ ـ حتى إلى يومنا هذا صوارمها |
|
رقابنا كإنتهاب الجزر تنهبها |
|
٢٦ ـ مولاي كل رزايانا وإن عظمت |
|
أدنى رزاياكم في الدهر أصعبها |
|
٢٧ ـ نفسي فداء جسوم بالعرا نبذت |
|
أيدي السلاهب في الرمضا تقلبها |
|
٢٨ ـ وأرؤس كبدور التم ترفعها |
|
على ألرماح وبألأحجار تضربها |
|
٢٩ ـ ونسوة بعد هتك الستر مؤسرة |
|
العلج يسلبها وألله يحجبها |
|
٣٠ ـ تبكي لها أعين ألأملاك من جزع |
|
والجن تحت طباق ألأرض تندبها |
|
٣١ ـ تلك اليمين التي عمت نوائلها |
|
بالسيف جمالها أضحى يشذبها |
|
٣٢ ـ تلك الثنايا التي طه ترشفها |
|
بالخيزران يزيد صار يضربها |
|
٣٣ ـ ذا بعض ما نالكم فإنهض فداك أبي |
|
كل الرزايا بكم ينجاب غيهبها |
|
٣٤ ـ أنت البقية من قوم أكفهم |
|
عم البرية بألإحسان صيبها |
|
٣٥ ـ كم نعمة لك لا أسطيع أشكرها |
|
وكيف شكري ولا أسطيع أحسبها |
|
٣٦ ـ وحاجة لي أخرى سوف أنزلها |
|
بريع جودك فإنظر كيف توهبها |
|
٣٧ ـ لا بد منها فقد أمسيت في قلق |
|
منها وها أنا منك اليوم أطلبها |
|
٣٨ ـ عليك مني سلام ألله متصل |
|
ما هب من نسمات الريح أطيبها |
