التعليقات :
في رثاء كاظم الرشتي وبنفس الوقت تهنئة بزواج إبنه احمد الرشتي.
١ ـ المخاطب هما أحمد الرشتي وحسن الرشتي أولاد كاظم الرشتي
(٧٨)
أخوة الرفض
من الطويل الثاني :
إعترض عليه بعض النواصب في هذه ألأبيات قائلا :
|
١ ـ تعالوا إلينا إخوة الرفض إن يكن |
|
لكم شرعة ألإنصاف دينوا كديننا |
|
٢ ـ مدحنا عليا فوق ما تمدحونه |
|
وسببتم أصحاب أحمد دوننا |
|
٣ ـ وقلتم بأن الحق ما تدعونه |
|
ألا لعن الرحمن منا أضلنا |
فإقترح علي بعض إخوانه بالجواب عنه في طريق النجف قاصدا زيارة الغدير ١٢٩٩ هـ فأخذ فيها حالا حتى أتمها إيابا فجاء بشيء عجيب وأمر غريب قال :
|
١ ـ دعوتم إلى ألإنصاف ويل أمهاتكم |
|
وإن أخا ألإنصاف من كان مثلنا |
|
٢ ـ أمرنا جميعا أن نحب محمدا |
|
وأبناءه من شط منهم ومن دنا |
|
٣ ـ ومدحكم هادي ألأنام وصيه |
|
نفاق وكلن القول في ذاك بينا |
|
٤ ـ ونحن لعنا من لعنا تقربا |
|
إلى ربنا إذ حارب القوم ربنا |
|
٥ ـ فإن كنتم لا تعلموا فتصفحوا |
|
الصحايف تخبركم خفيا ومعلنا |
|
٦ ـ ألم يحرقوا بيت الزكية فاطم |
|
ألم يسقطوها لا ويح نفسي محسنا |
|
٧ ـ ألم يسحبوا خير البرية بعلها |
|
ليخضع فيهم للدني ويذعنا |
|
٨ ـ فما كان أعماكم عن الرشد أعينا |
|
وأخرسكم عن منطق الحق ألسنا |
|
٩ ـ دعوا كل شيء وأذكروا موقفا له |
|
بخم وما قد قال فيه وأعلنا |
|
١٠ ـ ومن قام من بين ألألوف مبخبخا |
|
وكان لعمري غير ما قال مبطنا |
|
١١ ـ مدينة علم ألله طه وبابها |
|
علي وهذا واضح فيه نعتنا |
|
١٢ ـ خلفت فيكم عترتي فتمسكوا |
|
بهم وكتاب ألله عن غيرهم غنى |
|
١٣ ـ ولو شئت أن أحصي مناقب حيدر |
|
ملأت السما وألأرض منهن مشحنا |
|
١٤ ـ ولم أحص منها عشر معشار عشرها |
|
ولا كل منطيق يعد فمن أنا |
