|
٢٢ ـ لم يبق في عرصات الطف من أحد |
|
إلا وطار إلى الجوزاء مسرورا |
|
٢٣ ـ أبا المظفر لا ينفك سيلك للإسلام |
|
يغمر مسكينا ومأسورا |
|
٢٤ ـ ولو شهدت بعينيك الطفوف لما |
|
قاد إبن مرجانة تلك الجماهيرا |
|
٢٥ ـ حتى أباد بني الزهرا فغادرهم |
|
تحت السنابك مطعونا ومنحورا |
|
٢٦ ـ لكن تأخرت كي تحيي بسيفك ما |
|
أفنى إبن حرب من ألإسلام تزويرا |
|
٢٧ ـ كل الملوك إن جلوا وإن عظموا |
|
لم يملكوا من ذرى علياك قطميرا |
|
٢٨ ـ التبر عندك تبن ما له ثمن |
|
تبنى به الدين لا تبنى به الدورا |
|
٢٩ ـ وتشتري فيه أحرار الرجال كما |
|
يشرى سواك به السودان مغرورا |
|
٣٠ ـ والجند تجمعه كيما تبيد به |
|
جندا به عاد بيت الشرك معمورا |
|
٣١ ـ ما أمحلت سنة إلا وكنت لها |
|
خصبا واصبح روض المجد ممطورا |
|
٣٢ ـ راموا سباقك للعلياء ثم ونوا |
|
لما رأوك وقد فت ألأعاصيرا |
|
٣٣ ـ الله أنشأ اقواما لنصرته |
|
فكنت أمضاهم عزما وتدبيرا |
|
٣٤ ـ الشيعة اليوم أيتام وأنت أبو |
|
الأيتام فإسلم لها دون الورى سورا |
التعليقات :
١١ ـ مساعيرا : جمع مسعر أي موقد ومسعر حرب : موقد الحرب.
١٨ ـ ضاهأه من ضاهى تعني شاكل وشابه ، والضهي الشبيه.
١٩ ـ وهناك بيتان للشيخ وردا بقافية الدال وقد يكونان قد قيلا لنفس المناسبة وأولهما (قصدت ابا الفضل الذي هو دائما).
(٣٨)
وله أيضاً
من البسيط ألأول :
نظمها بمناسبة ألإحتفال بإنتهاء العمل في الروضة الكاظمية سنة ١٣٠١ هـ :
|
١ ـ البشر عم البرايا الجن والبشرا |
|
والبر والبحر وألأطيار والشجرا |
|
٢ ـ قف ههنا وإعتبر إن كنت معتبرا |
|
وأنظر إليها وزد في حسنها فكرا |
|
٣ ـ هذي قصور جنان الخلد بارزة |
|
للناظرين ليزدادوا بها عبرا |
|
٤ ـ صبحا وليلا إذا ما جئتها أبدا |
|
ترى بها النيرين الشمس والقمرا |
