|
٣٠ ـ متى خاضت النقع المثور رجله |
|
متى تل في وجه الكتيبة قاضبه |
|
٣١ ـ لقد كان حربا للنبي ولم يزل |
|
كذلك حتى اليوم جدت رواحبه |
|
٣٢ ـ وقد زعموا أن الفتوح جميعها |
|
له وبه ألإسلام عزت جوانبه |
|
٣٣ ـ نعم فتح السر الذي كان قبل ذا |
|
تقاصر كسرى دونه ومرازبه |
|
٣٤ ـ الم تركيف إستأصلت مثل ما إشتهى |
|
عصايب وحي ألله بغيا عصايبه |
|
٣٥ ـ أبا حسن ما كنت نهزة آخذ |
|
ولا أنت ممن تستهان مراتبه |
|
٣٦ ـ كأن لم تكن للحرب أما ووالدا |
|
ولم تك يوما فيك تزهو مواهبه |
|
٣٧ ـ فما لك والزهراء تضرب ساكت |
|
وطفلك ملقى لا تمل نوادبه |
|
٣٨ ـ لعمري رأيت الدين ضاع ولم يضع |
|
وأنت محاميه وأنت مراقبه |
|
٣٩ ـ فكنت محاميه أخيرا وأولا |
|
نعم وإليك اليوم تعزى مناسبه |
|
٤٠ ـ فيوما بسيف لا تفل مضاربه |
|
ويوما بصبر لا تذم عواقبه |
|
٤١ ـ مخافة أن يغدو بسنة أحمد |
|
زنيم بطرق الغي طالت ملاعبه |
|
٤٢ ـ فيا أسدا ما ألأسد إلا فرايس |
|
له إفترسته يا لقومي ثعالبه |
|
٤٣ ـ كأن صفايا الملك غير مباحة |
|
على غير أبناء السفاح أطايبه |
|
٤٤ ـ نعم هكذا مذ أهبط ألله آدما |
|
إلى أن يراه ألله قد آب عايبه |
|
٤٥ ـ وما هو إلا أنت يا خير من مشى |
|
وأكرم من فيه تخب ركايبه |
|
٤٦ ـ أعزيك بالزهراء أمك وإبنها |
|
فذا إبنها ساري الوجود وساربه |
|
٤٧ ـ وجدك مسحوبا بمحمل سيفه |
|
كما سحب المأسور بالعنف ساحبه |
|
٤٨ ـ وداعية خلوا إبن عمي وما لها |
|
سوى ألله مدعو هناك تخاطبه |
|
٤٩ ـ ووالله إن القوم ما كان همهم |
|
سوى أن دين ألله تعفى مراقبه |
|
٥٠ ـ أصابوا عليا بابن ملجم وإبنه |
|
بجعدة والسم الذي هو شاربه |
|
٥١ ـ ودع عنك ما نال الحسين فإنه |
|
أجل وأعلى أن تعد مصايبه |
|
٥٢ ـ وماذا الذي أنسى وما أنا ذاكر |
|
وهذا بأعلى العرش يزعق نادبه |
|
٥٣ ـ ولا تسألن من بعده كيف أصبحت |
|
حلايله بين العدى ونجايبه |
|
٥٤ ـ ألا لا ترى في كربلا غير نادب |
|
وآخر محلول الوطاب يجادبه |
|
٥٥ ـ وذات حجاب ما تخال حجابها |
|
عليها ولم يضرب لها الستر ضاربه |
|
٥٦ ـ تعج وما يجدي العجيج كأنها |
|
زماجر رعد جللته سحايبه |
