|
١٠ ـ فلتضحك ألأرض البسيطة أنها |
|
رزقت سحابا بالمكارم صيبا |
|
١١ ـ ولتشف ما بالدهر من علل فقد |
|
وجدت طبيبا بالشفاء مجربا |
|
١٢ ـ هذا بقية ذلك النور الذي |
|
أضحت تحيي فيه مكة يثربا |
|
١٣ ـ هذا بقية ذلك البيت الذي |
|
جبريل نال به علا وتقربا |
|
١٤ ـ ما في السقاية والعمارة مثلما |
|
أضحى بكف نواله متقلبا |
|
١٥ ـ غبطوك إن حزت المفاتيح التي |
|
أمسى بها بيت الرشاد محجبا |
|
١٦ ـ هو بيتكم وعليكم أستاره |
|
ضربت وكان له أبوك مطنبا |
|
١٧ ـ ما زلت مرتقبا طلوعك راكبا |
|
كوماء لم تسلس لغيرك مركبا |
|
١٨ ـ حتى بعثت لنا بشيرا معلنا |
|
أيقنت أن بشيرها لن يكذبا |
|
١٩ ـ وإسمع كفاك ألله كل ملمة |
|
وسقاك من در السحاب ألأعذبا |
|
٢٠ ـ إني تركت الشعر دهرا لم أجد |
|
أهلا له من بعد أصحاب العبا |
|
٢١ ـ فاليوم أنت أحق من كل الورى |
|
فيه لأنك نلت فيهم منسبا |
|
٢٢ ـ لا يطلب الوفاد إلا منكم الجدوى |
|
وإن طلبوا فزندهم كبا |
|
٢٣ ـ ألله شرفكم وشرفنا بكم |
|
فهداكم وهديتمونا المذهبا |
|
٢٤ ـ طيروا بأجنحة الفخار وحلقوا |
|
أنى أردتم مشرقا أو مغربا |
|
٢٥ ـ لا عيش إلا عيشكم فتلذذوا |
|
ما شئتم منها حلالا طيبا |
|
٢٦ ـ إن الذي أعطيتموه هو الذي |
|
أخذته قبل يد الزمان تغلبا |
|
٢٧ ـ زار الرضا وكذاك من زار الرضا |
|
وهبته أيدي ألله ما لم يوهبا |
|
٢٨ ـ فاليوم رد فأي منٍّ بعدها |
|
للدهر إذ رد الذي قد أذهبا |
التعليقات :
إن المهنأ هنا إسمه محمد بن هاشم من العلويين (البيتان ٦ و ٨) وقد يكون ذا علاقة بروضة العباس (البيت ١٥) وقد يكون أنه كان حكيما بنفس الوقت (البيت ١١).
٨ ـ عذبات فوديه الشعرات التي على جانبي الرأس مما يلي ألأذنين إلى ألأمام.
١٧ ـ كوماء الناقة الضخمة السنام. سبق معناها.
