|
٤٥ ـ إن الذي إرتكبوه منك هو الذي |
|
أوصت به أبناءها ألآباء |
|
٤٦ ـ ما زاد فعلهم على فعل ألألى |
|
هذا لأحمد يا هذيم جزاء |
|
٤٧ ـ سيجيئهم ما يوعدون وويلهم |
|
إن جاء خصمهم هناك وجاؤوا |
|
٤٨ ـ ويل العراق وويل من سكنوا به |
|
هلا فدوه عسى يفيد فداء |
|
٤٩ ـ خذلوه بل قتلوه بل ظلموه بل |
|
حرموه بل فعلوا به ماشاؤوا |
|
٥٠ ـ وبهتكهم حرم النبي وسلبهم |
|
فتياته باؤوا بما قد باؤوا |
|
٥١ ـ يا من عليه قلوبنا وعيوننا |
|
أودى بهن تلهف وبكاء |
|
٥٢ ـ كم ذا البكاء أما إنقضت أيامه؟ |
|
أو ما لثأرك ليلة ليلاء |
|
٥٣ ـ تزهو بكل مثقف ومشطب |
|
فكأنما هي والنهار سواء |
|
٥٤ ـ أدعوا لها المختار أم أدعو لها |
|
زيدا إذا أجدى الحزين دعاء |
|
٥٥ ـ لكنما أدعو لها من لا يرى |
|
مغض وما من شأنه ألإغضاء |
|
٥٦ ـ أدعو لها من لا تنام عيونه |
|
حتى تنام بجنبه العلياء |
|
٥٧ ـ تتلوا كتائبه الكتائب مثلما |
|
يبدو لهن مع اللواء لواء |
|
٥٨ ـ يابن الذين إذا إنتموا كانوا |
|
هم العلماء والحكماء والكرماء |
|
٥٩ ـ وافتك يابن ألأكرمين شكاية |
|
مني تذوب لبثها الصماء |
|
٦٠ ـ ضاقت بفرعون البلاد وحزبه |
|
فألأرض بعد بياضها سوداء |
|
٦١ ـ ما أن لها إلا حسامك لا عصا |
|
موسى وعزمك لا اليد البيضاء |
|
٦٢ ـ وتراك تاركنا وهم في معرك |
|
لا جُنة فيه ولا حصباء |
|
٦٣ ـ خذها حسين فما أراك تردها |
|
أنى وأدنى سيبك ألأنواء |
|
٦٤ ـ لك راحة يابن الكرام وباحة |
|
تلك الخضم وهذه الدهناء |
|
٦٥ ـ تمسي وتصبح روضة ممطورة |
|
ترعى بها الغرباء والقرباء |
|
٦٦ ـ هذا وعبدك خائف متوجل |
|
وله بمثواك الشريف ثواء |
|
٦٧ ـ جد بالنجاة علي مما أختشي |
|
في النشأتين فما وراك وراء |
|
٦٨ ـ صلى عليك ألله ما دامت له |
|
فيما يرى النعماء والآلاء |
|
٦٩ ـ وعلى عدوكم نظائر هذه |
|
اللعنات تترى ما لها إحصاء |
