|
٢ ـ أميم أقلي من ملامك وأتركي |
|
مقالة لا تهلك أسى وتجمل |
|
٣ ـ لئن سرك العيد الذي فيه زينة |
|
لبعض أناس من ثياب وحلي |
|
٤ ـ فقد عاد لي العيد الحداد بعوده |
|
ألا فإعذريني يا أميم أو إعذلي |
|
٥ ـ يذكرني فعل إبن هند وحزبه |
|
يزيد وقد أنسى الورى فعل هرقل |
|
٦ ـ لكم قد أطلوا من دم بمحرم |
|
وكم حللوا ما لم يكن بمحلل |
|
٧ ـ ولم يقنعوا حتى أصابوا إبن فاطم |
|
بسهم أصاب الدين فإنقض من عل |
|
٨ ـ وخر على وجه الثرى متبتلا |
|
إلى ربه أفديه من متبتل |
|
٩ ـ ومذ كان للإيجاد في الكون علة |
|
بكته البرايا آخرا بعد أول |
|
١٠ ـ وخضبت السبع السموات وجهها |
|
بقاني دم من نحره المتسلسل |
|
١١ ـ وذا العالم العلوي زلزل إذ قضى |
|
كما العالم السفلي أي تزلزل |
|
١٢ ـ بنفسي وبي ملقى ثلاثا على الثرى |
|
تهب عليه من جنوب وشمأل |
|
١٣ ـ أبى رأسه إلا العلا فسما على |
|
ذرى ذابل يسمو على هام يذبل |
|
١٤ ـ بنفسي أباة الضيم من آل هاشم |
|
تؤم الوغى ما بين لدن وفيصل |
|
١٥ ـ أداروا على قطب الفناء رحى القضا |
|
فخاضوا المنايا أشبلا بعد أشبل |
|
١٦ ـ فبين طريح في الصعيد مجدل |
|
وبين ذبيح بالدماء مرمل |
|
١٧ ـ ونادبة تدعو أبا الفضل تارة |
|
وأخرى حسينا ندب ولهاء معول |
|
١٨ ـ أخي يا حسين كنت غوثا وعصمة |
|
كما كنت غيثا ثر في كل ممحل |
|
١٩ ـ اخي كنت للرواد أخصب مرتع |
|
كما كنت للوراد أعذب منهل |
|
٢٠ ـ خليلي بيت الوحي شط حبيبه |
|
قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل |
|
٢١ ـ وما قد جرى في كربلاء قضية |
|
وليس لها إلا أبو حسن علي |
التعليقات :
أ ـ أن تاثير ومحاكاة بعض مقاطع قصيدة إمرؤ القيس واضحة على القصيدة (قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل).
ب ـ في كتابه أدب الطف أو شعراء الحسين عليهالسلام ذكر السيد جواد شبر في الجزء السابع ، الصفحة ٣٤ ـ ٣٥ أن هذه القصيدة للسيد حيدر العطار ، جد ألأسرة الحيدرية في الكاظمية والمتوفى عام ١٢٦٥. كما أنها لم تكن موجودة في النسخة ألأم التي فقدناها. تظهر أول مرة في النسخة الثانية بقلم مرزا صادق واعظ.
١٥ ـ في السخة الثانية العجز هو : فخاضوا المنايا أمثلا بعد أمثل.
