البحث في نهج البلاغة
٢٧٠/١ الصفحه ١٧٦ : ـ وقال عليه السلام : «وقد توفى سهل
بن حنيف الأنصارى بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين ، وكان أحب الناس إليه
الصفحه ١٦٣ : الدّنيا بجمّاتها على
المنافق على أن يحبّنى ما أحبّنى ، وذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النّبىّ الأمّىّ
صلّى
الصفحه ٥٦ : الظّلام (٢) كأن قد وردت الأظعان (٣)! يوشك من أسرع أن يلحق
واعلم [يا بنىّ] أنّ من كانت مطيّته
اللّيل
الصفحه ٤٦ : منه (٢)
أى بنىّ ،
إنّى ـ وإن لم أكن عمّرت عمر من كان
قبلى ـ فقد نظرت فى أعمالهم ، وفكّرت فى أخبارهم
الصفحه ١٥٥ : ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السّرى
__________________
(١) أى : من كان
جريه إلى سعادته بعنان الأمل يمنى
الصفحه ١٥١ : ء ، والسّلام.
٧٩ ـ ومن كتاب له عليه
السّلام
لما استخلف ، إلى أمراء الأجناد
أمّا بعد ، فإنّما أهلك من كان
الصفحه ١٦٢ :
٤٢ ـ وقال
لبعض أصحابه فى علة أعتلها : جعل اللّه ما كان من شكواك حطّا لسيّئاتك ، فإنّ
المرض لا أجر
الصفحه ٤٤ : صولة الدّهر ، وفحش تقلّب اللّيالى والأيّام ، وأعرض
عليه أخبار الماضين ، وذكّره بما أصاب من كان قبلك من
الصفحه ١٨٧ : ، ينقدح الشّكّ فى
__________________
(١) من كان صنيعا لك
متحببا إليك لمالك زال ما تراه منه بزوال مالك
الصفحه ٩٧ : (٢)
يجمعها سوء الظّنّ باللّه! إنّ شرّ وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيرا ، ومن شركهم
فى الآثام فلا يكوننّ لك
الصفحه ٣٨ : بيقينه ، وهذه حجّتى إلى غيرك قصدها (٣) ، ولكنّى أطلقت لك منها بقدر ما سنح من
ذكرها.
ثمّ ذكرت ما كان من
الصفحه ٢٦٠ : ، وأغلبه لا يخلو عن سخرية ، ومج
الماء من فيه : رماه ، وكأن المازج يرمى بعقله ويقذف به فى مطارح الضياع
الصفحه ١٤٦ : : يوم لك ، ويوم عليك. وأنّ الدّنيا
دار دول (٢)
، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك لم
الصفحه ١٠٣ : بلائه ، ولا يدعونّك شرف امرىء إلى أن تعظم من بلائه ما
كان صغيرا ، ولا ضعة امرئ إلى أن تستصغر من بلائه ما
الصفحه ٢٣٧ : وترك فيه من أين كان يأتيه رزقه؟ فقال عليه السلام : من حيث يأتيه
أجله.
٣٥٧ ـ وعزّى قوما عن ميت مات لهم