البحث في وقعة الطّف
٢٠٤/٣١ الصفحه ١٥٣ : حتّى ضربه خمسمئة سوط ، ثمّ قال : مولى مَن أنت؟ قال : مولاكم.
فلمّا قُتل عبد الملك عمرو بن سعيد ، قال
الصفحه ١٥٩ :
ثمّ حرّك الحسين (عليه السّلام) راحلته
، فقال : «السّلام عليك». ثمّ افترقا (١)
(٢).
ولمّا بلغ
الصفحه ١٦٢ : جلوس نتغدّى من طعام لنا إذ أقبل رسول الحسين حتّى سلّم ثمّ
دخل ، فقال : يا زهير بن القين ، إنّ أبا عبد
الصفحه ١٦٤ : حين رأى الحسين (عليه
السّلام) ، فوقف الحسين (ع) كأنّه يُريده ، ثمّ تركه ومضى ، فقال (ع) : «أحدنا
الصفحه ١٧٥ :
فترقرقت عينا الحسين (عليه السّلام) ولمْ
يملك دمعه ، ثمّ قال : «مِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ
الصفحه ٢١٨ : ] : يابن الزانية! وبك
رغبة عن مبارزة أحد من النّاس؟ وما يخرج إليك أحد من النّاس إلاّ وهو خير منك.
ثمّ شدّ
الصفحه ٢٣٧ :
ثمّ قال عابس بن أبي شبيب : يا أبا عبد
الله ، أمَا والله ، ما أمسى على وجه الأرض قريب ولا بعيد أعزّ
الصفحه ٢٤٥ :
[العبّاس بن علي وأخوته]
[ثمّ] إنّ العبّاس بن علي (عليه السّلام)
، قال لأخوته من اُمّه ، عبد الله
الصفحه ٢٤٧ : .
ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصدّائي (٤) رمى عبد الله بن مسلم ابن
_________________
(١) واُمّه : الخوصا
الصفحه ٢٤٨ :
عقيل (١) بسهم فوضع كفّه على جبهته ، فأخذ لا
يستطيع أنْ يحرك كفّيه ، ثمّ بسهم آخر ففلق قلبه
الصفحه ٢٧٦ :
[أوّل زائر للحسين (عليه
السّلام) من أهل الكوفة]
[ثمّ] إنّ عبيد الله بن زياد تفقّد
أشراف أهل
الصفحه ٤١ :
سرّحنا بالكتاب
وأمرنا بالنّجاء ، ثمّ سرّحنا إليه ، ثمّ لبثنا يومين آخرين ، ثمّ سرّحنا إليه
وكتبنا
الصفحه ٤٣ : بواسطة سليمان بن أبي راشد.
كان ممّن بايع مسلم (عليه السّلام) ، وبعثه
مسلم ليعلم خبر هانئ في القصر ، ثمّ
الصفحه ٤٩ : النّخعي إليه فرفع عليه
السّيف ، ثمّ خلّى سبيله ٦ / ٣٠.
ووثّقه في تهذيب التهذيب ٦ / ٤٢٨ ، والكاشف
للذهبي
الصفحه ٥٧ : المختار ٦ / ٨١ ، ثمّ خرج مع عسكر مصعب بن الزبير لحرب قُطريّ الخارجي
سنة (٦٨ هـ) ٦ / ١٢٧ ، ثمّ صار بوّاباً