الصفحه ٨٤ : أنْ يبعث إلى ابن الحنفيّة جنداً يقابل بها ابن الزبير ، فرفض ذلك ابن
الحنفيّة ونهاه عن سفك الدما
الصفحه ١٨١ :
[خروج ابن سعد إلى الحسين (عليه
السّلام)]
وكان سبب خروج ابن سعد إلى الحسين (عليه
السّلام) ، أنّ
الصفحه ١٨٥ : : إنّي لأرجو أنْ
يُعافيني الله من حربه وقتاله [وكتب إلى ابن زياد بذلك. وهذه نهاية التتمّة من
رواية غير
الصفحه ٢٠٧ :
أولمْ يبلغكم قول مستفيض فيكم ، أنّ
رسول الله (صلّى الله عليه [وآله]) قال لي ولأخي : هذان سيّدا
الصفحه ٧٩ : والرسالة إلى ثلاثة؟ والذي يظهر من نهاية الرواية أنّهم الحسين (عليه
السّلام) وعبد الله بن الزبير فقط ، ولا
الصفحه ٦ :
قصص الأنبياء
والمرسلين ، سويد بن الصامت ، فإنّه قدم مكّة بعد بعثة رسول الله (صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٩٩ : بن مسعود
الثقفي سنة (٣٧ هـ) ٥ / ٧٦ ، وكان بها عند عمّه إلى بعد عام الجماعة سنة (٤٠ هـ) ٥
/ ١٥٩. وأشار
الصفحه ٧١ :
وبعث البريد إلى يزيد بوجع معاوية (١) ، فقال يزيد في ذلك :
جاء البريد بقرطاس يخبّ به
الصفحه ٧٣ :
وأمير الكوفة (١)
_________________
وخرج عبد الملك بن مروان سنة
(٦٩ أو ٧٠ أو ٧١ هـ) إلى زفر بن
الصفحه ٢١١ : أخو الحصين وهو ابن المنذر. قال
: فانسبوه إلى أبيه. فكُتب ونُسب إلى أبيه. فبلغت هذه الكلمة شدّاداً
الصفحه ٦٨ :
: الحسين بن عليّ (٢)
،
_________________
(١) وكان ذلك خلال
عشرة أعوام ، إبتداءً من سنة خمسين إلى هلاكه
الصفحه ٧٤ : في القصر بحيال
محراب المسجد ، وجعل فيه بيت المال فنُقب عليه نقباً وأُخذ المال ، فكتب سعد بذلك
إلى عمر
الصفحه ١٠٣ :
[كُتب الإمام (عليه السّلام)
إلى أهل البصرة]
كتب الحسين (ع) مع مولى لهم ، يقال له :
سليمان
الصفحه ١٠٥ : ، وصالح مرودود ٤ / ٣١٠
وأهل بلخ ٤ / ٣١٣ ، وكان ممّن كتبت إليه عائشة من أهل البصرة ٤ / ٤٦١.
وخرج إلى علي
الصفحه ٢٤٢ : : أخلاطاً ـ من النّاس خلقاً أنْ
يفرّوا ويدعوك. وجعل يرمق أصحاب النّبيّ (صلّى الله عليه وآله) بعينه. ثمّ رجع