الصفحه ٨٤ : بذلك ابن الحنفيّة وسُئل
عنه ، فقال : لوددت أنّ الله انتصر لنا من عدونا بمَن شاء من خلقه. فبلغ ذلك
الصفحه ٢٧٩ :
السَّلام
١٢٦
ملاقاة الحرّ وخطبة
الإمام (ع)
١٦٩
موقف ابن زياد
١٢٩
الصفحه ٣٣ : ٥ / ٤٥١ ـ ٤٥٢
، واختلاف القوم بعده في قتل ابنه (عليه السّلام) ، وخبر عقبة بن سمعان وإطلاق
سراحه ، ووطئ
الصفحه ١٣٣ :
فنزل إلى ابن حريث فسلّم عليه وجلس تحت
رايته حتّى أصبح (١).
وإنّ كثير [بن شهاب الحارثي] ألفى
الصفحه ٢٦١ : ])
على هاتين الشفتين يقبّلهما. ثمّ انفضخ الشيخ يبكي.
فقال له ابن زياد : أبكى الله عينيك!
فوالله ، لولا
الصفحه ١٢٤ :
أنْ يخرج فيمَن طاعه
من مذحج ، فيسير بالكوفة ويخذّل النّاس عن ابن عقيل ، ويخوّفهم الحرب ويحذّرهم
الصفحه ٢٧٠ : (عليهم السّلام)؟
قال : نعم ، فأعولي عليه وحُدّي على ابن
بنت رسول الله وصريخة قريش ، عجّل عليه ابن زياد
الصفحه ٩٩ : ، فبعث بابن عمّه زائدة بن
قدامة الثقفي إلى ابن عمر يسأله ليكتب إلى يزيد ، فيكتب إلى ابن زياد باخراجه من
الصفحه ١١٦ : من أشراف العرب (٤).
_________________
٥ / ٣٧٤ وأخبر ابن
زياد بأمانه ، فلمْ يمضه ٥ / ٣٧٥ وشفع في
الصفحه ١٣٨ :
فاستأذن [ابن الأشعث] فأُذن له (١) ، وأدخل مسلم على ابن زياد ، فلمْ
يسلّم عليه بالأمرة.
فقال له
الصفحه ٥٣ :
(٣٣ هـ) وتوفّي سنة
(١٣٢ هـ) ، كما عن ابن معين والمدائني.
روى عنه ابنه يونس بن أبي إسحاق المتوفّى
الصفحه ١٤١ :
وأتبع جسده رأسه (١).
[و] نزل بكير بين حمران الأحمري الذي
قتل مسلماً ، فقال له ابن زياد : قتلته
الصفحه ٤٤ : السّلام) ، فشفع
لابن عمّه المختار ٥ / ٥٧٠ ، وهو الذي سار بكتاب المختار من سجن ابن زياد بالكوفة
إلى عبد
الصفحه ٩٣ : ومحمّد بن إسحاق ، وكذلك الخوارزمي / ١٩٥ ، عن ابن الأعثم
؛ فالظاهر أنّ (الثلاثة) في الطبري تصحيف لـ (المئة
الصفحه ١٠٥ : معاوية سنة (٥٠ هـ) فأجازه مئة ألف ٥ / ٢٤٢.
وأوفده ابن زياد سنة (٥٩ هـ) إلى
معاوية فأدخله عليه في آخر