البحث في وقعة الطّف
٢٢٣/١٣٦ الصفحه ١٥٣ : عبيد الله بن ابي رافع شعراً يشكر قاتله ٣
/ ١٧٠.
وهو الذي حارب ابن الزبير ٥ /
٣٤٣ ، وضرب بالمدينة كلّ
الصفحه ١٥٤ : خرجنا من مكّة كتب عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب (٣) إلى الحسين بن علي (عليه السّلام) مع
ابنيه عون ومحمّد
الصفحه ١٦٠ : . فقال له عبيد الله : اصعد إلى القصر فسبّ الكذّاب
ابن الكذّاب.
فصعد ، ثمّ قال : أيّها النّاس ، إنّ
هذا
الصفحه ١٦٨ : . وروى سبط ابن الجوزي عن علماء السّير
: أنّ الإمام (عليه السّلام) لمْ يكن له علم بما جرى على مسلم بن عقيل
الصفحه ١٧٢ : ، فإنْ تممتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم ، فأنا
الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه [وآله
الصفحه ١٧٦ :
السّلام) نعليه فانتعل ثمّ قام ، فجاءه حتّى دخل عليه فسلّم وجلس ، ثمّ دعاه إلى
الخروج معه ، فأعاد ابن الحرّ
الصفحه ١٧٧ : حتّى أواخر القرن الثاني.
(٢) نقل ابن منظور
في لسان العرب ، عن الأصمعي ، جعجع به ، أي : احبسه. وقال
الصفحه ١٨٢ : إنْ شاء الله (١).
وتصاب سلسلة أخبار أبي مخنف هنا في
رواية الطبري بالانقطاع والانتقال إلى نزول ابن
الصفحه ١٩١ : . فقالوا [لهم]
: امضوا ، ووقفوا
_________________
(١) مضت ترجمته
فيمَن كان من الأشراف ، مع ابن زياد في
الصفحه ٢١٢ :
وبين ابن عمّه يزيد
بن معاوية ، فلعمري ، إنّ يزيد لا يرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين (عليه السّلام
الصفحه ٢٢٣ : حسين ، يا كذّاب ابن الكذّاب! أضَلَلت أخي وغَررته حتّى قتلته؟ قال [الحسين
(عليه السّلام)] : «إنّ الله
الصفحه ٢٢٧ : الحسين (ع) في يوم عاشوراء بكربلاء : سبعة
وثمانين ٣ / ٧٠ ـ ٧١. وروى السّيّد ابن طأووس في الملهوف / ٨٨ ، عن
الصفحه ٢٣٠ : بآبائه أيّدك الله بالكرامة وإيّانا معك ٥ / ٤١١. ولمّا نهض ابن سعد إلى
الحسين (عليه السّلام) عشيّة التاسع
الصفحه ٢٣٨ : ابن بهدلة ، فرسان العرجلة. ويقول حسين (عليه السّلام) : «اللهمّ
، سدّد رميته ، واجعل ثوابه الجنّة
الصفحه ٢٤٢ : أولى بالنّبيّ
تا لله لا يحكم فينا
ابن الدّعي (١)
ففعل ذلك مِراراً ، فبصر به مرّة بن
مُنقذ بن