الصفحه ٨ : .
وتتلمذ على يد أبي مِخْنف في أحاديث
تاريخ الإسلام كوفي آخر ، هو : هشام بن محمّد بن السّائب الكلبي الكوفي
الصفحه ٢٥ : قلقاً
عظيماً فجمع أهله ... وأمرهم بالرحيل إلى المدينة ، فخرجوا سايرين بين يديه إلى
المدينة حتّى دخلوه
الصفحه ٦٣ : حديث : أنّه يكرّ بين يدي القائم عجّل الله فرجه (٢). وفي حديث : أنّه يكون يومذاك صاحب
لواء (٣).
ويظهر
الصفحه ٧٠ : بن قيس [الفهري] (٤) حتّى صعد المنبر ، وأكفان معاوية على
يديه تلوح ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال
الصفحه ٧٣ : شديد الرمي في وسطه فرمى عن يمينه ومن بين يديه ومن
خلفه ، فأمر من شاء أنْ يبني وراء موقع السّهام من كلّ
الصفحه ٨٣ : (عليه السّلام) يوم
الجمل فأعطى بيده اللّواء ٥ / ٤٤٥ ، وقاتل فقطع يد رجل من الأزد كان يحثّهم على
القتال
الصفحه ١٠١ : بسيفي ما ثبت قائمة في يدي ، ولو لمْ يكن لي منكم ناصراً أمَا إنّي أرجو
أنْ يكون مَن يعرف الحقّ منكم أكثر
الصفحه ١٠٥ : يد الأزد ، فثار بهم على الأزد حتّى
قتلوا مسعود بن عمرو ، زعيم الأزد ومجير ابن زياد ، ففرّ ابن زياد
الصفحه ١١٧ : يده المجذومة ، فأشار عليه بعدم القطع فلاموه فقال ، قال رسول
الله (ص) : «المستشار مؤتمن» ٥ / ٢٨٩
الصفحه ١١٨ : العين ـ (٢) فجاء حتّى وقف بين يديه.
فقال : أتعرف هذا؟
قال : نعم. وعلم هانئ عند ذلك ، أنّه
كان عيناً
الصفحه ١٢٠ : في يده معكزة ، فقال : وا ذُلاّه! هذا العبد الحائك يؤمّنّك في سلطانك!
وطرح إليه المعكزة ، وقال : خذه
الصفحه ١٣٠ : الصيداوي إلى ابن زياد فقتله ٥ / ٣٩٥ وكذلك
عبد الله بن يقطر ٥ / ٣٩٨ ، وهو الذي قدّم الحرّ بين يديه في ألف من
الصفحه ١٣٥ : آمن. وقال ابن عقيل : أمَا لو لمْ تؤمّنوني ما وضعت يدي في أيديكم ، [فعلم
أنّه استسلم للأمان].
وأُتي
الصفحه ١٤٢ : !
فلمّا رأى أنّ أحداً لا ينصره جذب يده
فنزعها من الكتّاف ، ثمّ قال : أمَا من عصا أو سكّين أو حجر أو عظم
الصفحه ١٧٨ : ، هو هو. فقال المختار : اقطعوا
يدي هذا ورجليه ودعوه فليضطرب حتّى يموت. ففُعل به ذلك وتُرك ، فلمْ يزل