الصفحه ٦ :
قصص الأنبياء
والمرسلين ، سويد بن الصامت ، فإنّه قدم مكّة بعد بعثة رسول الله (صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٩٩ : بن مسعود
الثقفي سنة (٣٧ هـ) ٥ / ٧٦ ، وكان بها عند عمّه إلى بعد عام الجماعة سنة (٤٠ هـ) ٥
/ ١٥٩. وأشار
الصفحه ٧١ :
وبعث البريد إلى يزيد بوجع معاوية (١) ، فقال يزيد في ذلك :
جاء البريد بقرطاس يخبّ به
الصفحه ٧٣ :
وأمير الكوفة (١)
_________________
وخرج عبد الملك بن مروان سنة
(٦٩ أو ٧٠ أو ٧١ هـ) إلى زفر بن
الصفحه ٢١١ : أخو الحصين وهو ابن المنذر. قال
: فانسبوه إلى أبيه. فكُتب ونُسب إلى أبيه. فبلغت هذه الكلمة شدّاداً
الصفحه ٦٨ :
: الحسين بن عليّ (٢)
،
_________________
(١) وكان ذلك خلال
عشرة أعوام ، إبتداءً من سنة خمسين إلى هلاكه
الصفحه ٧٤ : في القصر بحيال
محراب المسجد ، وجعل فيه بيت المال فنُقب عليه نقباً وأُخذ المال ، فكتب سعد بذلك
إلى عمر
الصفحه ٨٤ :
(عليه السّلام و] قال
له : يا أخي ، أنت أحبّ النّاس إليّ وأعزّهم عليّ ، ولست أدّخر النّصيحة لأحد من
الصفحه ١٠٣ :
[كُتب الإمام (عليه السّلام)
إلى أهل البصرة]
كتب الحسين (ع) مع مولى لهم ، يقال له :
سليمان
الصفحه ١٠٥ : ، وصالح مرودود ٤ / ٣١٠
وأهل بلخ ٤ / ٣١٣ ، وكان ممّن كتبت إليه عائشة من أهل البصرة ٤ / ٤٦١.
وخرج إلى علي
الصفحه ٢٤٢ : : أخلاطاً ـ من النّاس خلقاً أنْ
يفرّوا ويدعوك. وجعل يرمق أصحاب النّبيّ (صلّى الله عليه وآله) بعينه. ثمّ رجع
الصفحه ١١٦ : بن معاوية ودعاهم
ابن زياد إلى نفسه رفضوه ، ولكنّهم أمّروا عمر بن سعد ، فلمّا تقلّد رجال همدان
السّيوف
الصفحه ١٢٦ :
من موضع بالكوفة ، يقال
له : العرار] (١)
وأرسل إلى محمّد بن الأشعث : قد جلت على ابن عقيل من العرار
الصفحه ١٥٥ :
وقام عبد الله بن جعفر إلى عمرو بن سعيد
بن العاص فكلّمه ، وقال : اكتب إلى الحسين (عليه السّلام
الصفحه ١٨٧ :
١ ـ إمّا ، أنْ أرجع إلى المكان الذي
أقبلت منه.
٢ ـ وإمّا ، أنْ أضع يدي في يدي يزيد بن
معاوية