الصفحه ٦ :
قصص الأنبياء
والمرسلين ، سويد بن الصامت ، فإنّه قدم مكّة بعد بعثة رسول الله (صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٢١٢ : : يابن البوّال على عقبيه
، ما إيّاك أخاطب ، إنّما أنت بهيمة ، والله ، ما أظنّك تحكم من كتاب الله آيتين
الصفحه ١٧٨ :
فيه أنْ أجعجع بكم
في المكان الذي يأتيني فيه كتابه ، وهذا رسوله ، وقد أمره أنْ لا يُفارقني حتّى
الصفحه ٨٦ : ءَ السَّبِيل) (٢)
و (٣).
_________________
(١) سورة القصص / ٢١.
(٢) سورة القصص / ٢٢.
(٣) ٥ / ٣٤٣. قال
الصفحه ٢٣٨ :
النّار وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُنصَرُونَ)
[القصص / ٤١]. فهو إمامك ٥ / ٤٠٨. فهذه الرواية : تدلّ على
الصفحه ١٧ : :
كتاب المغازي ، كتاب الردّة ، كتاب فتوح
الإسلام ، كتاب فتوح العراق ، كتاب فتوح خراسان ، كتاب الشورى
الصفحه ٩ :
الأزدي عن ...
وممّا كتب من كُتبه وقرأه عليه وحدّث به
عنه كتابه في مقتل الحسين (عليه السّلام) ـ كما نراه
الصفحه ١٠ :
ولا علم لنا الآن بما يوجد من كُتب أبي
مِخْنف عامّة ، وكتابه في المقتل خاصّة والظاهر أنّها مفقودة
الصفحه ٢٣ :
غير أبي مِخْنف ، ولا يُدرى بالضبط متى؟ وأين؟ وممّن وُجد هذا الكتاب؟ ومتى طُبع
لأوّل مرّة؟.
يقول
الصفحه ٧ : ). وأوّل شيء سجّله أمير المؤمنين (عليه السّلام) كتاب الله العزيز
؛ فإنّه بعد الفراغ من أمر النبيّ (صلّى
الصفحه ٢٩ : من ثلاثين بيت (٢).
٢٠ ـ ويحتوي الكتاب في طيّاته على كلمات
من استعمال المتأخّرين من العرب النّاطقين
الصفحه ١٨٥ : أبي مخنف].
[كتاب عمر بن سعد إلى ابن
زياد]
جاء كتاب عمر بن سعد إلى عبيد الله بن
زياد ، فإذا فيه
الصفحه ١٦ : في العشرين من عمره ـ أي : في سنة ٨٠ هـ وأنّه جمع أحاديث
كتابه هذا في غضون عشرين سنة ـ أي : فرغ من
الصفحه ٢٤ : (٢).
وتبقى سائر أحاديث الكتاب منسوبة إلى
أبي مِخْنف نفسه ، وهي ١٣٨ حديثاً.
والكتاب يشتمل على عدّة أغلاط
الصفحه ٨ :
فيكون هذا أوّل كتاب
في التاريخ من شيعته (عليه السّلام).
وهكذا سبق الشيعة سائر المسلمين في
كتابة