البحث في وقعة الطّف
٢٥٨/٣١ الصفحه ١٥٣ : لنا علماً هادياً ـ
فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ. وإنْ لمْ يذهب إلى الكوفة فإلى أين يتوجّه؟ وقد ضاقت عليه
الأرض
الصفحه ١٨١ :
[خروج ابن سعد إلى الحسين (عليه
السّلام)]
وكان سبب خروج ابن سعد إلى الحسين (عليه
السّلام) ، أنّ
الصفحه ٢٥٨ : السّلام)] من
يومه ذلك مع خوْليّ بن يزيد إلى عبيد الله بن زياد ، فأقبل خوْليّ دار القصر فوجد
باب القصر
الصفحه ١٤ : المدائني (٢٢٥ هـ) ، وعوانة
بن الحكم (١٥٨ هـ) ، وهو بإسناده إلى شيخ من بني فزارة ، قال : بعث معاوية
النّعمان
الصفحه ٣٧ : يزيد
الرياحي التميمي في مقدّمة ابن زياد إلى الحسين (عليه السّلام) ٥ / ٤٢٧. وهو الذي
بعثه ابن سعد إلى
الصفحه ٦٩ : الأشعري ، فلمّا دُعي إلى التحكيم ، دعاه أبو موسى ودعا معه
جماعة ودعا عمرو بن العاص إلى تأميره فأبى عليه
الصفحه ٧٦ :
فلمّا أتاه نعي
معاوية (١)
، فَضَع به وكبّر عليه فبعث إلى مروان بن الحكم
الصفحه ٧٧ : في الأمر ، وقال : كيف ترى أنْ نصنع؟ قال : فإنّي أرى أنْ
تبعث السّاعة إلى هؤلاء النفر فتدعوهم إلى
الصفحه ٨٣ :
ثمّ صبيحة خروجه] حتّى
أمسوا.
ثمّ بعث [الوليد] الرجال إلى الحسين [عليه
السّلام] عند المساء [من
الصفحه ١٠٢ : ٥ / ١٨ وهو الذي سعى عند زياد على عمر بن الحمق ٥ / ٢٣٦ ، جئ
بأبيه عقبة بن أبي معيط إلى رسول الله (صلّى
الصفحه ١٥٨ : انتهينا إلى الصفاح فلقينا الفرزدق بن غالب
الشاعر (٢).
فواقف حسيناً (عليه السّلام) ، فقال له : أعطاك الله
الصفحه ١٧١ : أقوله
كائناً مَن كان ، ولكن والله ، ، ما لي إلى ذكر اُمّك من سبيل إلاّ بأحسن ما يُقدر
عليه (١).
فقال
الصفحه ١٨٢ :
ـ ياخالُ ـ أنْ تسير
إلى الحسين (ع) فتأثم ـ بربّك ـ وتقطع رحمك ، فوالله ، لئن تخرج من دنياك ومالك
الصفحه ١٨٥ :
إذ كرهوني ، فأنا
أنصرف عنهم».
قال : فانصرف إلى عمر بن سعد فأخبره
الخبر.
فقال له عمر بن سعد
الصفحه ٢٦٦ : إلى
جبّانة الصائديّين ٦ / ١٨. وكان من أصحاب المشورة معه الذين أشاروا عليه بذهابه من
الكوفة إلى الحجاز