الصفحه ٨٩ : سنة إحدى وعشرين ولّى عمّار بن ياسر على الكوفة ، وابن
مسعود على بيت المال ، وعثمان بن حنيف على مساحة
الصفحه ٩٣ : . كان مع
مسلم إلى العراق ٥ / ٣٥٤ وفي بيت هانئ ٥ / ٣٦٣ ، ثمّ لمْ يُعلم أثره بعدُ.
(١) النصّ في الطبري
الصفحه ٩٤ : عندنا من شيعة أهل هذا البيت ، إنّما كنت عثمانيّاً ٥ / ٤١٧. وجعله
عمر على الخيل يوم عاشوراء ، وكان يحرسهم
الصفحه ٩٦ : من
أهل بيتي : مسلم بن عقيل ، وأمرته أنْ يكتب إليّ بحالكم وأمركم ورأيكم.
فإنْ كتب إليّ أنّه قد أجمع
الصفحه ١٠٩ : (١)
وشريك بن الأعور الحارثي (٢)
وحشمه وأهل بيته بضعة عشر رجلاً (٣)
حتّى دخل الكوفة ، وعليه عمامة سوداء وهو
الصفحه ١١٠ : الكوفة. والعرّافة : كانت من وظائف الدولة لمعرفة الرعيّة وتنظيم
عطائهم من بيت المال ، وقد كان بالكوفة
الصفحه ١١٢ : ، أنعم الله عليّ بحبّ أهل هذا البيت وحبّ مَن أحبّهم ،
فهذه ثلاثة الآف درهم أردت بها لقاء رجل منهم بلغني
الصفحه ١١٥ : أنت
كان منيعا
وقتلت وافد آل بيت
محمّدٍ
وسلبت أسيافاً له
ودروعا
الصفحه ١٢٠ : حلّ لنا قتلك ، خذوه فألقوة في بيت من بيوت الدار وأغلقوا عليه بابه
واجعلوا عليه حرساً ، ففعل ذلك به
الصفحه ١٢١ : (١).
وقام إلى عبيد الله بن زياد ، فكلمه
وقال : إنّك قد عرفت منزلة هانئ بن عروة في المصر وبيته في العشيرة
الصفحه ١٣٦ : لساني يبلغ حسيناً (ع) ؛ فإنّي لا أراه إلاّ قد
خرج إليكم اليوم مقبلاً أو هو خارج غداً ، هو وأهل بيته
الصفحه ١٣٧ : ، فهو من أعداء آل البيت (عليهم السّلام) وقد سبقت ترجمته في
المقدمة ، فراجع.
واختاره الشيخ في الإرشاد
الصفحه ١٤٩ : (عليه السّلام) التوجّه إلى العراق طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة
، وأحلّ من إحرامه وجعلها عمرة
الصفحه ١٧٠ : أرضى لله ، ونحن
أهل البيت (عليهم السّلام) أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس
لهم
الصفحه ١٨٤ : مقتله وأهل بيته ، ورثاء
زينب لأخيها (عليهما السّلام) ٥ / ٤٥٦.
وقد دعاه حبيب بن مظاهر إلى
نصرة الإمام