الصفحه ٢٦٤ : المنابر ، وأصبحت قريش تعدّ أنّ لها الفضل على العرب ؛
لأنّ محمّداً منها ، لا تعدّ لها فضلاً إلاّ به
الصفحه ٥ : ... وكان التاريخ في العرب عند ظهور الإسلام يقتصر
على أناس يحفظون أنساب العرب وأيّام الجاهليّة ؛ فيسمّونه
الصفحه ١٦١ :
العرب ، فإذا عليه
عبد الله بن مطيع العدوي (١)
وهو نازل ها هنا ، فلمّا رأى الحسين (عليه السّلام
الصفحه ٢٣ : أبي مِخْنف ، ولا يُدري مَن هو هذا الجامع ومتى جمعه؟ والذي يبدو لي أنّه
كان من العرب المتأخّرين غير
الصفحه ٧٠ : : إنّ معاوية كان عود العرب وحدّ
العرب ، قطع الله به الفتنة وملّكه على العباد ، وفتح به البلاد ، ألاَ
الصفحه ١١ : مِخْنف بن سليم الأزدي ، وقال : إبن
خالة عائشة ، عربي كوفي (٢).
والشيخ (رحمه الله) إنّما نقل هذا عن
كتاب
الصفحه ٢٩ : من ثلاثين بيت (٢).
٢٠ ـ ويحتوي الكتاب في طيّاته على كلمات
من استعمال المتأخّرين من العرب النّاطقين
الصفحه ٦٨ :
بنيّ ، إنّي قد
كفيتك الرحلة والترحال ووطّأت لك الأشياء ، وذلّلت لك الأعداء وأخضعت لك أعناق
العرب
الصفحه ٧٣ : عمر يخبره ، فكتب إلى سعد : إنّه لا تصلح العرب إلاّ حيث يصلح
البعير والشاة في منابت العشب ، فانظر فلاة
الصفحه ٨٧ : ء آخر لابن
مطيع مع الإمام (عليه السّلام) في بعض مياه العرب ، بعد الحاجر وقبل زرود.
الصفحه ٨٨ : الحرم ، فانّك سيّد
العرب لا يعدل بك والله ، أهل الحجاز أحداً ، ويتداعى إليك النّاس من كلّ جانب ، لا
الصفحه ١٠٥ : تميم وضبة والرباب ـ صفّين / ١١٧ ـ ، ولكنّه كان
يتخوّف من ذهاب العرب ـ صفّين / ٣٨٧ ـ.
ورشّح نفسه على
الصفحه ١١٥ : بعضهم بعضاً ويشتري لهم السلاح ، وكان بصيراً به ، وكان من
فرسان العرب ووجوه الشيعة ٥ / ٣٦٤ وعقد له مسلم
الصفحه ١١٦ : من أشراف العرب (٤).
_________________
٥ / ٣٧٤ وأخبر ابن
زياد بأمانه ، فلمْ يمضه ٥ / ٣٧٥ وشفع في
الصفحه ١٢٧ : حرب
الفرس في القادسيّة لأسوة العرب ، وليس فيه كلام لله ٣ / ٥٣٩ ، ٥٦٠. وزحف في
سبعمئة من كندة ، وقتل