الصفحه ٢١٤ :
تريد أنْ تسقيه؟
قال قرّة : فظننت ، والله ، أنّه يُريد
أنْ يتنحّى فلا يشهد القتال ، وكره أنْ أراه
الصفحه ٧٨ : عقبة في وقعة الحرّة : أنّه لمْ يكن فيها مخلصاً لبني اُميّة
، فلمّا أتى به شتمه وأمر به فنُتفت لحيته
الصفحه ٢٤٢ : النعمان العبدي (٢)
فقال : عليّ
_________________
فقال عروة عند ذلك : أي محمّد
(ص) ، أرأيت إنْ أستأصلت
الصفحه ١٦٢ :
منزل لمْ نجد بدّاً من أنْ ننازله فيه. فنزل الحسين (عليه السّلام) في جانب ونزلنا
في جانب ، فبينا نحن
الصفحه ١٤٨ : وولاة هذا الأمر
دونهم! خبّرني ما تريد أنْ تصنع؟
فقال الحسين (عليه السّلام) : «والله ، لقد
حدّثت نفسي
الصفحه ١٥٠ : ، ولا آمن عليك أنْ يغرّوك ويكذبوك ، ويخالفوك
ويخذلوك ، وأنْ يستنفروا إليك فيكونوا أشدّ النّاس عليك
الصفحه ٢٤٨ :
عقيل (١) بسهم فوضع كفّه على جبهته ، فأخذ لا
يستطيع أنْ يحرك كفّيه ، ثمّ بسهم آخر ففلق قلبه
الصفحه ٦٨ :
بنيّ ، إنّي قد
كفيتك الرحلة والترحال ووطّأت لك الأشياء ، وذلّلت لك الأعداء وأخضعت لك أعناق
العرب
الصفحه ١٦٥ :
الله ، إنّ عندنا
خبراً فإنْ شئت حدّثنا علانية ، وإنْ شئت سرّاً. فنظر إلى أصحابه ، وقال (ع) : «ما
الصفحه ١٩٥ :
وعرفت ما يقدم عليه
من عدوّه وحزبكم فرأيت أنْ انصره وأنْ أكون في حزبه ، وأنْ أجعل نفسي دون نفسه
الصفحه ٢٦٤ :
ثمّ إنّ عبيد الله بن زياد نصب رأس
الحسين [(عليه السّلام) على رمح] ، فجعل يداريه في الكوفة
الصفحه ١٦ : بعدُ لوجود لوط قطعاً ، ولا
مجال لعدّ يحيى في أصحاب علي (عليه السّلام) ، ولنفترض أنّ يحيى أبا لوط أيضاً
الصفحه ١٠١ :
تسارعوا إلى الفتنة والفرقة ، فإنّ فيهما يهلك الرجال وتسفك الدماء ، وتغصب
الأموال ... إنّي لمْ أقاتل مَن
الصفحه ١٣٥ :
ردّ شعاع النّفس (١) فاستقرّا
أخاف أن أكذب أو أغرّا
[أسر مسلم
الصفحه ١٤٦ : كنتِ لا تدرين ما الموت فانظري» ٥ / ٣٥٠. وهنا
ذكر صدر البيت هكذا : إنْ كنت لا تدرين ، وهو كما ترى غلطاً