الصفحه ٢١١ :
من ابن سميّة (١) ، فانْ لمْ تنصروهم فأعيذكم بالله أنْ
تقتلوهم ، فخلّوا بين الرجل
الصفحه ٣٠ :
الأولى : تحتوي على أسماء مَن شهد
المعركة ، وحُدّث عنها لأبي مِخْنف مباشرةً وبلا واسطة ؛ فأبو
الصفحه ١٤٥ :
والمسالح (١) واحترس على الظنّ وخذ على التهمة ، غير
أنْ لا تقتل إلاّ مَن قاتلك ، واكتب إليّ في كلّ
الصفحه ٨٤ :
(عليه السّلام و] قال
له : يا أخي ، أنت أحبّ النّاس إليّ وأعزّهم عليّ ، ولست أدّخر النّصيحة لأحد من
الصفحه ١٠٦ : من الأزد عليهم قرّة بن عمرو بن قيس
حتّى قدموا به الشام ٥ / ٥٢٢ واستخلف حين توجّه إلى الشام مسعود بن
الصفحه ٦٨ : ، وجمعت لك من جمع واحد (١)
، وإنّي لا أتخوّف أنْ ينازعنّك هذا الأمر الذي استتبّ لك ، إلا أربعة نفر من قريش
الصفحه ١٠٥ : ، وصالح مرودود ٤ / ٣١٠
وأهل بلخ ٤ / ٣١٣ ، وكان ممّن كتبت إليه عائشة من أهل البصرة ٤ / ٤٦١.
وخرج إلى علي
الصفحه ١٥٣ :
السّبت» (١) و (٢).
[موقف عمرو بن سعيد الأشدق]
[و] لمّا خرج الحسين (عليه السّلام) من
مكّة
الصفحه ١٦ :
تقدير ـ : ليكن سعيد
قد تزوّج وأنجب ابنه يحيى في العشرين من عمره ـ أي : في سنة ٤٠ هـ (١) ـ فلا مجال
الصفحه ١٢٧ : عليه ٣ / ٤٣٠.
ولحق الأشعث بن قيس بجيش
القادسيّة في ألف وسبعمئة من أهل اليمن ٣ / ٤٨٧ ورآه سعد فيمَن
الصفحه ١٤٩ :
فقال له ابن عبّاس : فإنّي أعيذك بالله
من ذلك ، أخبرني رحمك الله أتسير
الصفحه ٨٥ : [حين]
تستقبل الأمور استقبال ، ولا تكون الأمور عليك أبداً أشكل منها حين تستدبرها
استدبار.
فقال [له
الصفحه ٨٨ : الحرم ، فانّك سيّد
العرب لا يعدل بك والله ، أهل الحجاز أحداً ، ويتداعى إليك النّاس من كلّ جانب ، لا
الصفحه ٩١ :
ورفاعة بن شدّاد (١) ، وحبيب بن مظاهر (٢) ، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل
الكوفة. سلام عليك
الصفحه ١٠٤ : كبشة ، جارية للحسين (عليه السّلام) كانت تخدم في بيت اُمّ إسحاق التيميّة
من زوجات الحسين (عليه السّلام