الصفحه ٢٠ :
نقل هذا السيّد الصدر في تأسيس الشيعة
لعلوم الإسلام ، ثمّ علّق عليه يقول ، قلت : لا يرمونه بغير
الصفحه ١١٩ : داري إلى حيث شاء من الأرض ، فأخرج من ذمامه وجواره.
فقال : لا والله ، لا تفارقني أبداً
حتّى تأتيني به
الصفحه ٢٠٩ : الأشعث] أتريد أنْ يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا
والله ، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ، ولا
الصفحه ٨١ : جماعة النّاس.
فقال له مروان : والله ، لئن فارقك
السّاعة ولمْ يبايع لا قدرت منه على مثلها أبداً حتّى
الصفحه ١٣٢ :
المختار : ما وقوفك
ها هنا ، لا أنت مع النّاس ولا أنت في رحلك؟ قال : أصبح رأيي مرتجّاً لعظم خطيئتكم
الصفحه ٢٣٦ : ابن بنت
رسول الله (صلّى الله عليه [وآله]) حتّى أُقتل.
قال : ذلك الظنّ بك ، أمّا لا (٢) ، فتقدّم بين
الصفحه ١٤٨ : من الأمر معي شيء ، وأنّ النّاس لا يعدلوه بي ، فودّ أنّي خرجت
منها لتخلو له». (٢)
(٣)
[محادثة ابن
الصفحه ١٦٧ : ، فوالله ، لا تقدم إلاّ على السّنة وحدّ السّيوف ، فإنّ هؤلاء
الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤونة القتال
الصفحه ١٧٨ :
فيه أنْ أجعجع بكم
في المكان الذي يأتيني فيه كتابه ، وهذا رسوله ، وقد أمره أنْ لا يُفارقني حتّى
الصفحه ١٨٤ : الله! قد جاءك شرّ أهل الأرض
وأجرؤه على دم وأفتكه ، فقام إليه فقال : ضع سيفك. قال : لا والله ولا كرامة
الصفحه ١٩٩ :
وقال سعيد بن عبد الله الحنفي : والله ،
لا نخلّيك حتّى يعلم الله أنّا حفظنا غيبة رسول الله (صلّى
الصفحه ٢١٤ : ، ما عدوتك فما هذا الذي
أرى منك؟
قال : إنّي والله ، أُخيّر نفسي بين
الجنّة والنّار ، ووالله ، لا
الصفحه ٢٢٩ :
قال حميد بن مسلم [الأزدي فـ] ـقلت لشمر
: سبحان الله! إنّ هذا لا يصلح لك ، أتريد أنْ تجمع على نفسك
الصفحه ٢٥٣ :
عليكم لقتله منّي!
وأيم الله ، إني لأرجوأنْ يُكرمني الله بهوانكم ، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا
الصفحه ١٠ : لا توجد إلاّ في
مطاوي هذه الكُتب بصورة أحاديث متفرقة.
وأقدم نصّ معروف لدينا ممّن نقل أحاديث
هشام