البحث في وقعة الطّف
١٨١/٦١ الصفحه ٨٨ : الحرم ، فانّك سيّد
العرب لا يعدل بك والله ، أهل الحجاز أحداً ، ويتداعى إليك النّاس من كلّ جانب ، لا
الصفحه ٨٩ : ؛ [لأنّه]
عرف أنّ أهل الحجاز لا يبايعونه ، ولا يتابعونه أبداً ما دام الحسين (عليه السّلام)
بالبلد ، وأنّ
الصفحه ٩١ : : فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو ، أمّا بعد ، فالحمد
لله الذي قصم عدوّك الجبّار العنيد الذي
الصفحه ٩٥ : مروانيّة الكوفة ٦ / ١٥٦ ، ثمّ ولاه همدان ٦ / ١٦٤ ، ثمّ رجع
إلى الكوفة فكان بها في ولاية الحجّاج سنة (٧٥ هـ
الصفحه ١٠٥ : منه ـ صفّين / ٥١٣
ـ. ونصح أبا موسى أنْ لا ينخدع ـ صفّين / ٥٣٦ ـ ، وكان يدخله علي (عليه السّلام) في
الصفحه ١٠٨ : بن أبي
سفيان ، وإيّاكم والخلاف والإرجاف ، فوالذي لا إله غيره ، لئن بلغني عن رجل منكم
خلاف لأقتلنّه
الصفحه ١١٥ : (٢).
[إحضار هانئ عند ابن زياد]
قال ابن زياد لجلسائه : ما لي لا أرى
هانئاً؟ فقالوا : هو شاك. [و] دعا عبيد
الصفحه ١١٦ : ، وهو يجلس على باب داره فالقوه فمروه ألاّ يدع ما عليه
في ذلك من الحقّ ؛ فإنّي لا أحبّ أنْ يفسد عندي مثله
الصفحه ١١٨ : عليهم وأنّه قد أتاه بأخبارهم. فقال له : اسمع منّي وصدّق مقالتي فوالله
، لا أكذّبك والله الذي لا إله غيره
الصفحه ١٢٦ : ، فإذا هو لا يحسّ أحداً يدلّه على الطريق
ولا يدلّه على منزل ، ولا يواسيه بنفسه إنْ عرض له عدوّ. فمضى على
الصفحه ١٢٨ : أهلك عافاك الله ؛ فإنّه لا يصلح لك الجلوس على
بابي ، ولا أحلّه لك.
فقام ، فقال : يا أمَة الله ، مالي
الصفحه ١٢٩ :
[موقف ابن زياد]
ولمّا طال على ابن زياد وأخذ لا يسمع
لأصحاب ابن عقيل صوتاً كما كان يسمعه قبل ذلك
الصفحه ١٣٤ : : يا
فتى ، لك الأمان ، لا تقتل نفسك. فأقبل يُقاتلهم ، وهو يقول :
أقسمت لا أقتل إلاّ حرّا
الصفحه ١٣٦ : لساني يبلغ حسيناً (ع) ؛ فإنّي لا أراه إلاّ قد
خرج إليكم اليوم مقبلاً أو هو خارج غداً ، هو وأهل بيته
الصفحه ١٣٨ : الحرسي : ألاَ تُسلّم على
الأمير؟
فقال له : إنْ كان يُريد قتلي ، فما
سلامي عليه؟ وإن كان لا يُريد قتلى