الصفحه ١٨٣ : بجندنا وإلاّ فابعث
إلينا بعهدنا. فلمّا رآه قد لجّ ، قال : فإنّي سائر.
قال : فأقبل في أربعة آلاف
الصفحه ١٠٥ :
، فدعاهم فأجابوه فاعتزل بهم ، فلمّا ظفر علي (عليه السّلام) دخل معه وهم عشرة
الآف رجل ٤ / ٤٩٧ أو ستّة الآف
الصفحه ١١٢ : ، يقال له : معقل
(٢). فقال له : خذ
ثلاثة الآف درهم ، ثمّ اطلب مسلم بن عقيل واطلب لنا أصحابه ، ثمّ أعطهم
الصفحه ٨٩ : الكوفة إذ ذاك أربعون ألف مقاتل ، وكان يغزو الثغر منهم في كلّ
سنة عشرة الآف فكان الرجل يصيبه في كلّ أربع
الصفحه ١١١ : .
(١) قال المسعودي : هو
شيخ مراد وزعيمها ، وهو يومئذٍ يركب في أربعة الآف دارع وثمانية الآف راجل ، وإذا
الصفحه ٢١٠ : علي (عليه السّلام) سنة (٣٩ هـ) على
أربعة الآف رجل من الكوفة لمقابلة غارة الضحّاك بن قيس في ثلاثة الآف
الصفحه ٤٩ :
وقد كان أبوه نوفل بن مساحق على ألفين
أو خمسة آلاف لابن مطيع لابن الزبير ، وانتهى ابن الأشتر
الصفحه ٥٢ : في خروجه مع مسلم بن
عقيل في أربعة آلاف.
قال سيّدنا شرف الدين في كتابه القيّم
المراجعات : نصّ على
الصفحه ٧٤ : ، وكان بها أربعة آلاف فرس
عدّة لكون إن كان ٤ / ٥١.
(١) الخزرجي ، عدّه
الشيخ في رجاله / ٣٠ : من أصحاب
الصفحه ٨٤ : ، فبعث المختار أربعة الآف رجل ومعهم مال كثير ، فدخلوا مكّة والمسجد
الحرام حتّى أخرجوهم من حبسهم
الصفحه ٩٣ : ثلاثة الآف لابن المطيع عن ابن الزبير ٦ / ٢٣.
الصفحه ١٠٩ : ) ٥ / ١١٢. وبعثه
عبد الله بن عامر إلى البصرة مع ثلاثة الآف من فرسان ربيعة ؛ لقتال المستورد بن
علّفة الخارجي
الصفحه ١٢٣ : في أصحابه : يا منصور أمتْ. وقد ملأ الدور حوله وقد بايعه
ثمانية عشر ألفاً ، وفي الدور أربعة الآف رجل
الصفحه ١٢٦ : عبّاس الجدلي : خرجنا مع ابن عقيل
أربعة الآف ، فما بلغنا القصر إلاّ ونحن ثلثُمئة (٤) ، فما زالوا يتفرّقون
الصفحه ١٢٧ : : طلب منه شيئاً ـ فأجازه بعشرة
الآف ٤ / ٦٧.
واشترك في وقعة نهاوند ٤ / ١٢٩
، واشترى سنة ثلاثين من عثمان