الصفحه ١٦ : وأخبارهم ظروف خوف وتقيّة.
ولنا في إشارة أبي مِخْنف في خبر دخول
مسلم بن عقيل (عليه السّلام) إلى الكوفة إلى
الصفحه ٢١١ : عليه ، فلمْ يُعرف أبوه ، فكان يُدعى بزياد بن أبيه أو زياد بن عبيد ، أو
زياد بن سميّة حتّى استلحقه
الصفحه ٤٨ :
المختار ، وادّعى
أنّه هو الذي قتل شمر ٦ / ٥٣ ، وله في الطبري تسعة أخبار عن أبي مِخْنف عنه ، ما
في
الصفحه ١٤٦ : (١) و (٢)
_________________
(١) قال أبو مِخْنف
: حدثني الصقعب بن زهير ، عن عون بن أبي جحيفة ٥ / ٣٨١.
(٢) وروى الطبري ، عن
عمّار
الصفحه ٤٧ : سورة النّساء ، عن شعبة ، عن أبي
إسحاق السّبيعي عنه ، عن عمر بن الخطاب أنّ الجبت هو السحر. وقال : يعدّ
الصفحه ٥٢ :
٩ ـ يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله
السّبيعي الهمداني الكوفي ، عن عبّاس بن جعدة الجدلي : خبره
الصفحه ٦٧ : زياد ، البيعة ليزيد حين دعاهم إلى البيعة ... وكان عهده الذي عهد ، ما ذكره
هشام بن محمّد ، عن أبي مِخْنف
الصفحه ٦٩ :
وعبد الله بن عمر (١) ، وعبد الله بن الزبير (٢) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر (٣).
فأمّا عبد الله بن
الصفحه ٢٧٣ : أبي طالب (ع) ومعها نساؤها ، وهي حاسرة تلوي بثوبها ، وهي نقول :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم
الصفحه ١٣ : بن يحيى بن سعيد بن مِخْنف بن
سليم ، يُروى عنه أيّام النّاس (١).
وذكره في أخبار البصرة عن غير أبي
الصفحه ٢٤ : (٢).
وتبقى سائر أحاديث الكتاب منسوبة إلى
أبي مِخْنف نفسه ، وهي ١٣٨ حديثاً.
والكتاب يشتمل على عدّة أغلاط
الصفحه ٢٩ : (٦).
وليس بعد كلّ هذا لأحد أنْ يحتمل صحّة
نسبة هذا الكتاب إلى أبي مِخْنف.
أسناد أبي مِخْنف :
سنسرد عليك
الصفحه ٥٣ :
(٣٣ هـ) وتوفّي سنة
(١٣٢ هـ) ، كما عن ابن معين والمدائني.
روى عنه ابنه يونس بن أبي إسحاق المتوفّى
الصفحه ٦٠ : الشام ٥ / ٤٦٥ ،
وأبو حمزة أشهر من أنْ يُذكر.
٢٩ أبو جعفر العبسي ، عن أبي عمارة
العبسي : خبره عن أبيات
الصفحه ١٠٢ :
ثمّ كتب إليه عمر بن
سعد بن أبي وقاص (١)
بمثل ذلك (٢).
_________________
وكان منزله مع أخيه