الصفحه ١٦٢ : : لمّا كان زمن الحجّاج بن
يوسف ، كنّا مختبئين في دار زهير بن القين الجبلي ، وكان أهل الشام لا يدخلونها
الصفحه ١٧٦ : عبيد الله بن الحرّ : إنّا لله وإنّا
إليه راجعون ، والله ، ما خرجت من الكوفة إلاّ كراهة أنْ يدخلها
الصفحه ١٠٥ : منه ـ صفّين / ٥١٣
ـ. ونصح أبا موسى أنْ لا ينخدع ـ صفّين / ٥٣٦ ـ ، وكان يدخله علي (عليه السّلام) في
الصفحه ١١٥ :
[معقل يدخل على مسلم]
ثمّ إنّ معقلاً اختلف إلى مسلم بن عوسجة
أيّاماً ليدخله على ابن عقيل ، فأقبل
الصفحه ١٢٦ : ، فإذا هو لا يحسّ أحداً يدلّه على الطريق
ولا يدلّه على منزل ، ولا يواسيه بنفسه إنْ عرض له عدوّ. فمضى على
الصفحه ١٢٧ : ،
_________________
ثمّ سرّحوا به مع
الأسارى والسّبايا إلى أبي بكر. وكان قد خطب أخته : (أمّ فروة) فزوّجه ولمْ يدخل
بها
الصفحه ١٧٢ : يُغيّر عليه بفعل ولا قول ، كان حقّاً على الله أنْ
يدخله مدخله. ألاَ وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان
الصفحه ١٢٣ : الزبير لمْ يدخل في راية أمانه هو وثلثُمئة
معه ، فلمّا وقعوا في أيديهم ، قُتلوا إلاّ نحواً من مئتي رجل مات
الصفحه ٢٠ :
نقل هذا السيّد الصدر في تأسيس الشيعة
لعلوم الإسلام ، ثمّ علّق عليه يقول ، قلت : لا يرمونه بغير
الصفحه ١١٩ : داري إلى حيث شاء من الأرض ، فأخرج من ذمامه وجواره.
فقال : لا والله ، لا تفارقني أبداً
حتّى تأتيني به
الصفحه ٢٠٩ : الأشعث] أتريد أنْ يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا
والله ، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ، ولا
الصفحه ٨١ : جماعة النّاس.
فقال له مروان : والله ، لئن فارقك
السّاعة ولمْ يبايع لا قدرت منه على مثلها أبداً حتّى
الصفحه ١٣٢ :
المختار : ما وقوفك
ها هنا ، لا أنت مع النّاس ولا أنت في رحلك؟ قال : أصبح رأيي مرتجّاً لعظم خطيئتكم
الصفحه ٢٣٦ : ابن بنت
رسول الله (صلّى الله عليه [وآله]) حتّى أُقتل.
قال : ذلك الظنّ بك ، أمّا لا (٢) ، فتقدّم بين
الصفحه ١٤٨ : من الأمر معي شيء ، وأنّ النّاس لا يعدلوه بي ، فودّ أنّي خرجت
منها لتخلو له». (٢)
(٣)
[محادثة ابن