البحث في وقعة الطّف
١٠٨/١٦ الصفحه ١٤٩ :
_________________
٥ / ٣٨٥ يُعلم أنّ
هذه المحادثة بينه (عليه السّلام) وابن عبّاس كانت في يوم السادس من ذي الحجّة ، وإنّ
إرجاف
الصفحه ١٣ :
عليه وآله) ، وهو بيت الأزد بالكوفة ، وكان له إخوة ثلاثة ، يقال لأحدهم : عبد شمس
ـ قُتل يوم النّخيلة
الصفحه ٨٥ : ونرى». فتشاغلوا عن الحسين (عليه السّلام) بطلب
عبد الله [بن الزبير اليوم الأوّل ، ثمّ يوم خروجه] حتّى
الصفحه ٩٤ : ٥ / ٢٧٠ ، ورفع راية الأمان لابنه يوم خروج مسلم ٥ / ٣٦٩ ، وأنكر كتابه
للامام (عليه السّلام) يوم عاشورا
الصفحه ١٠٢ : » ٥ / ٣٤٩. وكان
حاضراً في القصر يوم مقتل مسلم ٥ / ٣٧٦ ، وهو الذي سعى بالمختار إلى ابن زياد يوم
خروج مسلم
الصفحه ١٤٥ : ما يحدث من الخبر ، والسّلام عليك
ورحمة الله (٢).
[و] كان مخرج مسلم بن عقيل بالكوفة يوم
الثلاثا
الصفحه ٦٨ : يوم إذ ذاك واليه على البصرة منذ سنة (٤٥ هـ) بعنوان : أنّه يستشيره في
الأمر ، فبعث زياد بعبيد بن كعب
الصفحه ٧٢ : بعد
خالد بن معاوية بن يزيد من بعد مروان بن الحكم يوم البيعة له في (الجابية) من أرض
(الجولان) بين دمشق
الصفحه ٧٦ : في
نفس الصفحة ؛ فيكون نعي يزيد قد وصل إليهم بعد ١٦ يوم.
(٢) كان قد طرده
رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٨٨ : (عليه السّلام) فيمَن يأتيه ، فيأتيه
اليومين المتواليين ، ويأتيه بين كلّ
_________________
(١) ورواه
الصفحه ٢٠٤ :
[صبيحة يوم عاشوراء]
فلمّا كان يوم عاشوراء ـ يوم السّبت ـ
صلّى عمر بن سعد [صلاة] الغداة [و] خرج
الصفحه ٢٣٥ : ينادي : (يَا قَوْمِ إِنّي
أَخَافُ عَلَيْكُم مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ
الصفحه ١٦ : دار المختار بن أبي عبيد الثقفي ـ
بقوله : وهي التي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب ـ إفادة : أنّه ألّف
الصفحه ٣٢ : ) بين العسكرين بعد نزول الإمام بكربلاء وقبل
يوم عاشوراء ، والنصّ : حدّثني أبو جناب عن هاني ... وكان قد
الصفحه ٣٤ :
الهمداني : حديث ليلة عاشوراء ويوم عاشوراء ، وتعبئته للقتال ، وخطبته الكبرى يوم
عاشوراء ٥ / ٤١٨ ، ٤١٩ ، ٤٢١