الصفحه ١٤٦ : الدهني ، عن الإمام الباقر (عليه السّلام) قال : «قال : شاعرهم في ذلك».
وذكر ثلاث أبيات منها أوّلها : «فإنْ
الصفحه ٢١ : . وقال سبطه في شرح الاستبصار : والنّجاشي مقدّم
على الشيخ في هذه المقامات كما يعلم بال ممّا ممّا رسة. وقال
الصفحه ٦٧ : عشرة سنة
وثلاثة أشهر إلاّ أيّام ، ثمّ مات لهلال رجب سنة ستّين ، وهو ابن خمس والثمانين
عاماً على ما ذكره
الصفحه ٢٩ :
على نيف وثلاثين
بيتاً (١) ، وإلى عبد
الله بن عفيف الأزدي عند عبيد الله بن زياد قصيدة تشتمل على نحو
الصفحه ٧٣ : ٤ / ٤١. وفيها ديرات ثلاثة : دير حرقة ، ودير اُمّ عمرو ، ودير سلسلة ٤ / ٤١
، فابتنوا بالقصب في المحرّم سنة
الصفحه ٩٣ :
: نحواً من ثلاثة وخمسين ، ولكن الشيخ المفيد ذكر العدد : ٢٠٣ ، مئة وخمسين وكذلك
السّبط : ٢٤٤ ، عن هشام
الصفحه ١١٢ : ، يقال له : معقل
(٢). فقال له : خذ
ثلاثة الآف درهم ، ثمّ اطلب مسلم بن عقيل واطلب لنا أصحابه ، ثمّ أعطهم
الصفحه ١٦٨ : فيه ، كما في معجم البلدان. وبينه وبين عذيب الهجانات إلى
الكوفة ثلاث وثلاثون ميلاً ، كما في الطبري
الصفحه ١٦ : كتابه في
المقتل في حدود الثلاثينات بعد المئة من الهجرة ، حيث إنّ مسلم بن مسيّب هذا كان
في سنة (١٢٩ هـ
الصفحه ٣٠ : مِخْنف يروي عنه
المعركة ـ أي : بواسطة واحدة وهم ثلاثة ـ.
الثانية : أيضاً تحتوي على أسماء مَن
شهد
الصفحه ٥١ :
مِخْنف عنه ، ثلاثة منها عن وفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وكان حاضراً
بصفّين مع علي (عليه السّلام
الصفحه ٥٥ : ثلاثة وعشرون خبراً ، ٩
منها عن : حرب الجمل وصفّين والنّهروان ـ بالواسطة ـ ، وتسعة منها عن كربلاء ، خمسة
الصفحه ٦٨ : الله (صلّى الله عليه وآله) ست سنين ، ثمّ مع أبيه أمير المؤمنين (عليه
السّلام) ثلاثين سنة. وفي سنة
الصفحه ١٢٦ : ويتصدّعون حتّى
أمسى ابن عقيل وما معه ثلاثون نفساً في المسجد ، فما صلّى مع ابن عقيل إلاّ ثلاثون
نفساً ، فلمّا
الصفحه ١٨٣ : ، وفلان المازني في ثلاثة الآف ، ونصر بن فلان في
ألفين ، فذلك عشرون ألفاً مأبين فارس وراجل. وذكر الشافعي في