البحث في وقعة الطّف
٢٥٨/١٦ الصفحه ١٢٦ :
من موضع بالكوفة ، يقال
له : العرار] (١)
وأرسل إلى محمّد بن الأشعث : قد جلت على ابن عقيل من العرار
الصفحه ١٥٥ :
وقام عبد الله بن جعفر إلى عمرو بن سعيد
بن العاص فكلّمه ، وقال : اكتب إلى الحسين (عليه السّلام
الصفحه ١٨٧ :
١ ـ إمّا ، أنْ أرجع إلى المكان الذي
أقبلت منه.
٢ ـ وإمّا ، أنْ أضع يدي في يدي يزيد بن
معاوية
الصفحه ٩٤ : ٦ / ١٥٦ ، ولكنّه كان قد خرج مع مصعب متظاهراً بقتال عبد الملك ، فلمّا دعاه
مصعب للحرب ، قال : إلى هذه
الصفحه ١١٠ : وثغركم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم وإعطاء محرومكم ، وبالإحسان
إلى سامعكم ومطيعكم ، وبالشدّة على مريبكم
الصفحه ١٥٩ : عبيد الله [ابن زياد] إقبال
الحسين (عليه السّلام) من مكّة إلى الكوفة ، بعث الحصبن بن تميم [التميمي] صاحب
الصفحه ١٦٠ :
قيس بن مسهر
الصيداوي إلى أهل الكوفة ، وكتب معه إليهم :
«بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن
علي
الصفحه ١٨٤ : أدعك تدنو منه ؛ فإنّك فاجر.
فاستبّا ، ثمّ انصرف إلى عمر بن سعد فأخبره الخبر.
قال : فدعا عمر قرّة بن
الصفحه ٢٣٠ : .
فقال له حبيب بن مظاهر : زعمت [أنّ] الصلاة
من آل رسول الله (صلّى الله عليه [وآله]) لا تُقبل ، وتُقبل منك
الصفحه ٣٣ :
وبعث شمر إلى كربلاء
٥ / ٤١٤ ، وبدء القتال ٥ / ٤٢٩ ، ومقالته لشمر عند هجومه على المخيّم قبل مقتل
الصفحه ٤٠ : الزبير للإمام عند
خروجه من مكّة ٥ / ٣٨٣ ، وخبر رسل عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق ، والي مكّة آنذاك
إلى
الصفحه ٧٥ :
ولمْ يكن ليزيد همّة إلاّ بيعة النفر
الذين أبوا على معاوية الإجابة إلى بيعة يزيد ـ حين دعا النّاس
الصفحه ٩٢ : ، لسنا نجتمع معه في
جمعة ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو قد بلغنا أنّك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى نلحقه
الصفحه ٩٧ : المدينة ، فصلّى في
مسجد رسول الله (صلّى الله عليه [وآله] وسلّم) ، وودّع مَن أحبّ من أهله ، ثمّ
استأجر
الصفحه ١٠٤ :
رؤوس الأخماس
بالبصرة (١)
، وإلى الأشراف مالك بن مسمع البكري (٢)
، والأخنف بن قيس