البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٣٥/١٦ الصفحه ٥٠٣ : ، فيصير إلى قبره منهم جماعة كثيرة
وخلق عظيم فأنفذ قائداً من قواّده ، وضمّ إليه كنفاً (٢) من الجند كثيراً
الصفحه ٤٩ :
من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن
فاطمة.
أمّا بعد :
فقد أتاني كتابك تبدأ فيه باسمك قبل
اسمي
الصفحه ٦١ : إليه معاوية :
أمّا
بعد : فإن الحسن كتب إليّ بنحو ممّا كتبت ، وأنبأني بما لم أحسن ظناً وسوء رأي
الصفحه ١١٥ :
، وشملتهم البليّة ، وألجأتهم الأعداء إلى المفاوز المقفرة والبوادي المنقطعة ،
وأجلتهم خصماؤهم عن القرى
الصفحه ١٨٠ :
في منامه ينظر إلى جدّه ويقول : يا جدّاه ، لا حاجة لي في الرجوع إلى الدنيا ،
فخذني إليك وأدخلني معك في
الصفحه ١٨٨ :
فصل
فيما
جرى للحسين عليهالسلام
بعد وصوله إلى مكة
قال (١)
: ولمّا دخل الحسين مكّة جعل أهلها
الصفحه ٢١٨ :
فجعل يضاربهم بسيفه
حتّى قتل منهم جماعة كثيرة ، وبلغ ذلك ابن زياد فأرسل إلى محمد بن الأشعث يقول
الصفحه ٢٨٣ :
الحسين ، ثمّ كتب
إلى ابن سعد :
أمّا
بعد :
فقد بلغني كتابك وما ذكرت من أمر الحسين
، فإذا ورد
الصفحه ٢٨٤ :
ثمّ أرسل إلى شبث بن ربعي أن أقبل إلينا
فإنّا نريد أن نوجّه بك إلى حرب الحسين ، فتمارض شبث وأراد أن
الصفحه ٣٥٥ : موالي أمير المؤمنين عليهالسلام.
هؤلاء المقتولون في الحملة الاُولى الى
تمام الخمسين ، والباقون قتلوا
الصفحه ٣٥٦ : بالرحيل إلى الكوفة ،
وحمل بنات الحسين وأخواته وعلي بن الحسين وذراريهم ، فاُخرجوا حافيات حاسرات
مسلّبات
الصفحه ٤٩٩ : الحسين عليهالسلام
، فصرت إلى الناحية فأمرنا بالبقر بمن بها على القبور فمرّت عليها كلّها ، فلمّا
بلغت قبر
الصفحه ٥٦٢ : ولا همّة إلّا أخذ الكتاب قهراً ، وكتب
على يده رسالة تتضمّن التهديد والاغلاض في الكلام.
فحين وصل إلى
الصفحه ٥٩ : ، أنا ابن الداعي إلى الله عزّوجلّ بإذنه ،
وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الّذين أذهب الله
الصفحه ٦٩ : إلى الأرض ، فوثب عبد الله بن الخطل الطائي فنزع المعول من يده فخضخضه به
وأكبّ ظبيان بن عمارة عليه فقطع