|
يظهر النصح وفي أحشائه |
|
من نظامي حرّ نار تصطلى |
|
ويراني ضاحكاً مبتسماً |
|
بمديح وثناء ودعا |
|
وإذا ما غبت عنه سل من |
|
بغيه غضباً به عرضي برا |
|
يختل الأغمار بالزهد وفي |
|
قلبه الفاسد مكر ودها |
|
وترى في فرض عرضي جاهداً |
|
معلناً كالنار في جزل الغضى |
|
فإذا فكرّت فيما نالكم |
|
هان ما ألقاه من فرط الأسى |
|
وأرى الصبر جميلاً غبّه |
|
فاُسلّي القلب منّي بالأسى |
|
يا عياذي وملاذي إن عرت |
|
غصّة تعرض في الحلق شجا |
|
كلّ عامٍ ينقضي أقضي من |
|
حقكم مأتم حزن وعزا |
|
واسيل الدمع من نظم بكم |
|
راق يستفديه ربّ النهى |
|
وتراه شابني في فمه |
|
علقماً لا يزدريه ذي الشقا |
٢٢٦
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
