الصفحه ٢٢٥ : فإنّهم سادة أهل الكوفة ، فزبره ابن زياد وأمر بهانىء بن عروة فاخرج الى
السوق الى مكان يباع فيه الغنم ، وهو
الصفحه ٣٩٨ : ، فأخرج الرأس فضمّه إلى نفسه وبكى وقبّله ، ثمّ فعل
الأنبياء كذلك والملائكة كلّهم وبكى النبيّ
الصفحه ٢٠٧ :
بن عقيل ، وقال له :
غداً يأتيني هذا الفاسق عائداً ، وإنّي اُشاغله بالكلام فاخرج عليه واقتله
الصفحه ٢٦٥ : (٣) للموت اُنشئت
فقتل امرىء بالسيف في الله أفضل
قال : وكتب الحسين عليهالسلام إلى
الصفحه ٣٩٥ : ولا
أتنصّل.
فقال ابن زياد : أمّا إنّي أتقرّب إلى
الله بدمك.
فقال جندب : والله ما يقرّبك دمي إلى
الصفحه ٣٤٤ : عليهالسلام
: بسم الله ، وبالله ، وعلى ملّة رسول الله ، ورفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي
إنّك تعلم أنهم يقتلون
الصفحه ٤٢٧ : وشفيقه محمد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فغضب يزيد وأمر بإخراجه ، فاُخرج
سحباً.
وقيل : إنّ سمرة بن
الصفحه ٨ : ................................................ ٣٨٢
بدء فتنة عائشة ومضيّها إلى مكّة ،
واستئذان طلحة والزبير من أمير
المؤمنين عليهالسلام
في المضيّ
الصفحه ٢٠ : ................................................ ٣٨٢
بدء فتنة عائشة ومضيّها إلى مكّة ،
واستئذان طلحة والزبير من أمير
المؤمنين عليهالسلام
في المضيّ
الصفحه ٢٥٨ : بإمَامِهِمْ )
(١).
فقال الحسين : نعم ، يا أخا بني أسد ،
هما إمامان ، إمام هدى دعا إلى هدى ، وإمام ضلالة دعا
الصفحه ٤٤٩ :
بالفتح ، وأسكنه
حجرات الرئاسة الكبرى ، صار ملكه شاملاً بسيط بساط الأرض من قاف إلى قاف ، وسلطان
الصفحه ١٧٠ :
بيوت الأموال وأخرج
أموالاً جليلة (١)
ففرّقها عليهم ، ثمّ عزم على إنفاذ الكتب إلى ( جميع
الصفحه ١٩٦ :
فصل
في
إرسال مسلم بن عقيل إلى الكوفة
ثمّ دعا الحسين عليهالسلام بمسلم بن عقيل رضي الله عنه
الصفحه ٢٦٩ :
سيفه ، فحمد الله
وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس معذرة إليّ وإلى (١) من حضر من المسلمين ، إنّي
الصفحه ٢٧١ :
قال : فركب أصحاب الحسين وساقوا النساء
بين أيديهم لينصرفوا إلى مكّة ، فتقدّمت خيل أهل الكوفة حتّى