|
فياليت إنّي كنت في الرحم حيضة |
|
ويـوم حسين كنت ضمن المقابر (١) |
|
فيا سوأتى مـاذا أقـول لخالقي؟ |
|
وما حجّتي يوم الحساب القُماطر؟ |
ثمّ برز من بعده وهب بن عبد الله بن حباب الكلبي ، وقد كانت معه اُمّه يومئذ ، فقالت : قم يا بنيّ ، فانصر ابن بنت رسول الله.
فقال : أفعل يا اُمّاه ولا اُقصّر ، فبرز وهو يقول :
|
إن تنكرونـي فأنـا ابـن الكلبي |
|
سوف تروني وتـرون ضـربي |
|
وحملتي وضربتي (٢) في الحرب |
|
أدرك ثأري بعد ثـأر صحبـي |
|
وأدفع الكرب أمــام (٣) الكرب |
|
ليس جهادي (٤) في الوغى باللعب |
ثمّ حمل فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم جماعة ، فرجع إلى اُمّه وامرأته فوقف عليهما ، فقال : يا اُمّاه أرضيت؟
فقالت : ما رضيت إلّا أن تقتل بين يدي الحسين.
فقالت امرأته : بالله لا تفجعني في نفسك.
____________
١ ـ في المقتل : في رمس قابر.
٢ ـ في المقتل والبحار : وصولتي.
٣ ـ في المقتل : بيوم.
٤ ـ في المقتل : فما جلادي.
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
