|
أبلغته من سلامي ما زكا |
|
من فؤاد ضمنه صدق الولا |
|
ثمّ قل يا خير مبعوث به |
|
كشف الله عن الخلق العمى |
|
لو ترى سبطك فرداً ماله |
|
ناصر يفديه من جهد البلا |
|
وبنات لك قد أثخنتها |
|
من مديد السير افراط العنا |
|
وأكفّاً بريت من ساعدٍ |
|
كان في راحتها بحر الندى |
|
ووجوهاً كالمصابيح لها |
|
في ظلام الليل نور يستضا |
|
كم تجافت عن وثير الفرحش أجـ |
|
ـسادها تخلص لله الدعا |
|
أصبحت في كربلا مخضباً |
|
شَيبْها بالدم من حدّ الظبا |
|
يا بني الزهراء ممّا نالكم |
|
مدمعي من فرط حزني ما رقى |
|
وكذا نار الأسى في كبدي |
|
حرّها يذكي رسيساً في الحشا |
|
وبقلبي لوعة ما آن لها |
|
فيكم حتّى مماتي منتهى |
٢٢٤
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
