البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/١٦ الصفحه ١٦٠ :
قال
: ولمّا أخذ البيعة ليزيد أقبل عليه فقال : يا بنيّ ، اخبرني الآن ما أنت صانع في
هذه الاُمّة
الصفحه ١٨٧ : مِنَ القَومِ الظَّالِمِينَ ) (٢)
فقاله له ابن عمّه [ مسلم بن عقيل بن أبي طالب ] (٣) : يا ابن رسول الله
الصفحه ٢١٠ :
فقال : أمّا الكتاب فإنّي لا اخبرك ،
وأمّا القتل فإنّي لا أكرهه لأني لا أعلم قتيلاً عند الله أعظم
الصفحه ٢٢٣ : ، فامتنع عمر بن سعد.
فقال ابن زياد : ما يمنعك من الاستماع
إلى ابن عمّك؟
فقام عمر إليه ، فقال : اُوصيك
الصفحه ٢٥٩ : ، فقال : رأيت هاتفاً (٢)
يقول : أنتم تسرعون (٣)
والمنايا تسرع بكم إلى الجنّة.
فقال له ابنه علي : يا
الصفحه ٢٧٤ : ، فقصد الحسين ، فقال : ما وراءك يابن يزيد؟ أليس أمرتنا أن نأخذ
على غير الطريق فأخذنا وقبلنا مشورتك
الصفحه ٢٩٠ : ، فإذا أتاك كتابي هذا فخيّره بين أن تأتيني به أو تقاتله ، فوثب ابن سعد
من ساعته وأخبر الحسين بذلك ، فقال
الصفحه ٣٨٧ :
اُحدوثتكم!!
فقالت : إنّما يفتضح الفاسق ويكذب
الفاجر ، وهو غيرنا.
فقال ابن زياد : كيف رأيتِ
الصفحه ٤١٠ :
وأعاد الشامي فقال : يا أمير المؤمنين ،
هب لي هذه الجارية.
فقال يزيد : اعزب لعنك الله ، ووهب لك
الصفحه ٤١٥ : : اُريد أن تأذن لي أن اصعد المنبر فأتكلّم بكلمات فيهنّ لله رضاً
ولهؤلاء الجلساء أجر ، فأبى يزيد :
فقال
الصفحه ٤١٧ :
____________
فقال الحجّاج : يا
علويّ وكم عمر الحسين في دار الدنيا؟
فقال : ثماني وخمسون
سنة ، فقال له : وفي أيّ
الصفحه ٧٧ : .
روى
عطاء بن السائب ، عن أبيه ، قال : بينما عليّ عليهالسلام
على المنبر يخطب إذ دخل رجل ، فقال : يا
الصفحه ١٢٧ :
يحمل معك هذا المال
، فأتاه بالحمّالين ، فدفع الحسين إليهم رداءه لكراء حملهم حتّى حملوه معه ، فقال
الصفحه ١٢٨ : ،
فقال : يا سيّدي وسيد المؤمنين إلى يوم القيامة ، إنّي ما رأيتك فاعف عني.
فقال الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٤١ : هذه
الكتب؟
فقال : من العراق ، من عند قوم لا
يقصرون عن باطل ، ولا يرجعون إلى حقّ ، ثمّ قال : إنّي