البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/١ الصفحه ٢١١ :
فقال : يا هانىء ، جئت بمسلم بن عقيل
وجمعت له الرجال والسلاح في الدور حولك ، وظننت أنّ ذلك يخفى
الصفحه ٢٢٢ : وابنه وآل زياد.
فقال له ابن زياد : يا فاسق ، ألم تكن
تشرب الخمر في المدينة؟
فقال المسلم : أحقّ
الصفحه ٤١٦ :
__________________
قال : نعم.
فقال له : أنت
القائل إنّ الحسن والحسين من ذرّيّة رسول الله
الصفحه ٣٨٨ : الحسين ،
فقال : مَن أنتَ؟
فقال
: أنا عليّ بن الحسين.
فقال : ألم يقتل الله (١) عليّ بن الحسين؟ فسكت
الصفحه ١٢٣ : .
فقال : ها هنا أحد (٢) من ولد رسول الله صلىاللهعليهوآله ؟
فقالوا : نعم ، الحسين بن عليّ
الصفحه ١٣٠ : خيراً منك وأكرم.
فقال عتبة : ومن خير منّي وأكرم لا اُمّ
لك؟ فقلت الحسين وعبد الله بن جعفر (١) ،
وقد
الصفحه ٢٦٨ : الرياحي في ألف
رجل فوقفوا.
فقال الحسين عليهالسلام لأصحابه : اسقوا القوم ومدّوهم ،
فسقوهم حتّى ارتووا
الصفحه ٢٧٩ : بسخط الخالق.
فقال له الرسول : الجواب يا أبا عبد
الله.
فقال له : ما له عندي جواب ، لأنّه قد
حقّت
الصفحه ٢٨٩ :
فقال عمر بن سعد : أخاف أن تهدم داري.
فقال الحسين عليهالسلام : أنا أبنيها لك.
فقال : أخاف أن
الصفحه ٣١٣ : الأرض
وبه رمق ، فمشى إليه الحسين عليهالسلام
ومعه حبيب بن مظاهر ، فقال له الحسين عليهالسلام
: رحمك الله
الصفحه ٣٩٥ : ،
وعرّفني الإجابة منه لي في قديم دعائي.
فقال ابن زياد لعنه الله : اضربوا عنقه
، فضربت وصلب رحمهالله
الصفحه ٥٢١ :
الحديد فسارّه ،
ودخل رجلان ، فقال : اذهبا معه ، والله ما أحسبه بلغ دار عمر ابن سعد حتّى جاء
برأسه
الصفحه ٣٧ :
فقال : هيهات من إخراجها ومنيتي على
يدها ، مالي منها محيص ، ولو أخرجتها لم يقتلني غيرها ، كان قضا
الصفحه ٤٥ :
فقال عليهالسلام
: بئس ما فعلت ، كيف فعلت؟
فقال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : لا
الصفحه ٤٧ :
وطاف
الحسن عليهالسلام بالبيت
يوماً فسمع رجلاً يقول : هذا ابن فاطمة الزهراء ، فالتفت إليه فقال