|
فعلى من سواهم آثر الدمع |
|
وأرثي بالنظم من حسن قيل |
|
وهم قادتي وأسباب إيماني |
|
وقربي من خالقي ووصول |
|
كشف الله لي بهم كلّ منشور |
|
من الحقّ عن كفور جهول |
|
فغدا حبّهم وبغض أعاديهم |
|
بقلبي ما آن له من مزيل |
|
وبإكفار من تقدّمهم اُوضح |
|
عن حجّتي بصدق دليل |
|
من كتاب وسنّة وقياس |
|
ركبته ذوي الحجى والعقول |
|
نصّ خير الأنام يوم غدير |
|
ليس في الذكر فيه من تبديل |
|
وكذا إنّما وليّكم فاتلُ إن |
|
شئت إذا ما تلوتَ بالترتيل |
|
تجد الله بالزعامة اصطفاهم |
|
ففي الخلق ما لهم من مثيل |
|
فلهم أرتجي لبرد اوامي |
|
من رحيق من حوضهم سلسبيل |
|
ومديحي في فضلهم ليس يحصى |
|
بنظام كالذرّ في التعديل |
٢١٢
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
