البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٣١/١ الصفحه ٤٦ : المعبّر عنه بـ «الذرّ» في بعض الألسنة ، أو ينقلب إلى المقام الأعلى
بحدوث بعض الأسباب وانتفاء الموانع أم لا
الصفحه ٨٦ : تظهر سعادته في هذا
العالم ، وتختم عاقبته بالسعادة ؛ كما قال : يسلك بالسعيد طريق الأشقياء حتّى يقول
الصفحه ٨٥ :
وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّه تعالى قال : لا يتّكل العاملون
لي على أعمالهم الّتي
الصفحه ١٣١ : لَكاذِبُونَ) (١) فكذّبهم فيما انتسبوه إلى أنفسهم من الإيمان بالرسول ،
لأنّهم ما كانوا مؤمنين على الحقيقة ، بل
الصفحه ٣١٠ : بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال
عليه السلام : يا ثابت ، ما لكم والناس! كفّوا عن الناس
الصفحه ٨٧ :
بالشقاوة في حال وجوده لقبوله صورة الشقاوة ، وكذا السعيد.
فحينئذ تتعدّد
المهيّة بالسعادة والشقاوة
الصفحه ٣٤٨ :
والشقاوة ، وعدم تغيير العلم القديم فيهما ، والأخبار على ذلك شاهدة.
وقد روى ثابت
بن سعيد عن أبي
الصفحه ٣٤١ : تلك اللوازم ، وذلك الاختلاف ليس ناشئا عن الوجود ؛ إذ فيض الحقّ
تعالى بالوجود سواء بالنسبة إلى كلّ شي
الصفحه ٨٢ : ذلك نظرا إلى أنّ في الإقرار والإطاعة معنى
الشكر على التفصيل الّذي قدّمناه. فليتأمّل.
التاسعة
: في
الصفحه ١٣٠ : أصلا ، فإطلاق لفظ السعيد
على الشقيّ لا يجعله سعيدا في نفس الأمر ، ولا يجري عليه أحكام السعداء ، ولا
الصفحه ٣٣٥ : لا نتساوى فيها ، وبأيّ شيء يتفضّل السعيد على الشقيّ وقد ساواهما فيما قدّر
لهما ، وأين عدل الله منّا
الصفحه ٣٤٢ :
الشقيّ يقبل الوجود مع الشقاوة ، وكذا السعيد يقبل الوجود مع السعادة ، فالنقص
إنّما هو من قبل المهيّة ظهر
الصفحه ١٢٩ : ،
فإنّه لا حكم له على المسمّى أصلا.
وتوضيح ذلك :
أنّ للسعيد حقيقة بها صار السعيد سعيدا في نفس الأمر
الصفحه ٢٢٨ : نفس مطمئنّة يتمثّل له نور أزرق.
الثالث :
التحلية بالأخلاق الحميدة ، والصفات السعيدة ، والمتمثّل في
الصفحه ٣٠٩ : ، وأجابهم حقّ الإجابة ، فهو من الفرقة السعيدة ، ومن تولّى عنهم ،
واتّخذ سبيلا غير سبيلهم ، فهو من الفرقة