البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٤٧/١ الصفحه ١٤٢ : محمّد ، وآخرهم مهديّ هذه الأمّة الّذي يصلّي خلفه عيسى
ابن مريم (١). والأخبار في ذلك الباب أكثر من أن
الصفحه ٢٣ : .
الرابعة
: من التفسيرات
المليحة ، تفسير «الإنسان» في الآية بـ «القائم المهديّ المنتظر» عجّل الله فرجه
الصفحه ١٤٥ : متصرّف في أمر العالم عند الله في زمن الغيبة كما يتصرّف في زمن الحضور.
كيف ولولاه
لساخت الأرض بأهلها
الصفحه ٢٨٠ :
: لا بأس بتفسير
اليوم الثقيل بأيّام ظهور المهديّ المنتظر ، ورجعة الأئمّة المعصومين والمؤمنين
بهم ، أي
الصفحه ١٧ :
حين لم يكونوا فيه مذكورين بالنبوّة والولاية ، قضيّة للحكمة والمصلحة.
ومنها
: أنّ المراد به
الصفحه ١٩٨ :
هاهنا بصفة المزج بالزنجبيل ، وكذا المراد من العين في قوله : (عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً
الصفحه ٩١ : الصحو والإفاقة؟!
الثالثة
: قال بعض
العارفين : لعلّ النكتة في تقديم «السلاسل» ثمّ «الأغلال» ثمّ «النار
الصفحه ٢٩٤ : لا يبقى لهم ريب في وجود الصانع ، واتّصافه بأكمل
الصفات ، وأجمل السمات.
وفي أنّه هو
الله الّذي لا
الصفحه ٧ :
هذه هي الرسالة
المسمّاة بـ «بوارق القهر في تفسير سورة الدهر».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
الصفحه ١٩ : المعدوم لو كان ثابتا لا متنع تأثير القدرة في شيء من
الممكنات ، لأنّ التأثير :
إمّا في نفس
الذات ، وهي
الصفحه ٩٥ :
كما في البله الّذين غلبت عليهم سلامة الصدر ، وقلّة الاهتمام وهي النفوس
الساذجة الّتي ليس لها شوق
الصفحه ١٣٧ :
عن نفسك في كتابك الناطق ، والنبأ الصادق (وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها)
(١) إلى آخره.
ثمّ إن
الصفحه ١٩١ :
ورابعها : أنّ
القارورة في الآية ليست بمعنى الزجاجة ، بل العرب تسمّي كلّما صفى من الأواني
قارورة
الصفحه ٣٤١ :
إذا علمت ذلك
فاعلم أنّ للوجود لوازم تترتّب عليه بحسب الموادّ والقوابل ، واختلافها يوجب
الاختلاف في
الصفحه ١٥ :
المشيّة فيه مذكورة ، بل كانت مذكورة في جميع الأحيان ، قبل كلّ شيء ، وبعد
كلّ شيء ، ومع كلّ شي