البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٦١/١٦ الصفحه ١٥ : ، وكمال قربها منه ، بجهتها
العليا التي هي جهة التوحيد ، ألا ترى كيف فسّر «الإنسان» في «سورة الرحمن» بمحمّد
الصفحه ٤٥ : لجحيم البعد ، وذلك ظاهر على من استضاء بنور التوحيد ، ولا ينكره إلّا
من ترك في الضلال البعيد ، اللهم
الصفحه ٥٠ : التوحيد ، ما قدروا على
إدراك أزيد ممّا ألهمهم الله وعلّمهم.
كيف وقد جعل
الله الإنسان الكامل خليفته في
الصفحه ٥٤ : عبدوه ، وإذا عبدوه
استغنوا بعبادته عن عبادة غيره (٢).
أي فازوا بمقام
التوحيد وتشرّفوا بدرجة التجريد
الصفحه ٦٤ : ،
فللكلّ أن يسعدوا إن أجابوهم في دعوتهم إلى الحقّ ، لما مرّ من أنّ الناس كلّهم
مستعدّون لكلمة التوحيد
الصفحه ٧٥ : جميع العباد.
وقالوا : إنّهم
لقد كملوا في ذلك الزمان وفازوا بألباب العبادات ، وهي مراتب التوحيد
الصفحه ٧٦ : باشد
ما نيز ازين
نمد كلاهى داريم
الرابعة
: المراد
بالسبيل هو سبيل التوحيد
الصفحه ٨٥ : ،
٧١.
(٢) تفسير القمّيّ ١
: ٢٢٧ ، التوحيد : ٣٥٦.
الصفحه ٨٦ :
__________________
(١) الكافي ١ : ١٥٤
، التوحيد : ٣٥٧.
(٢) القارعة : ٩.
الصفحه ١٠٠ : أيدي
السواقي الأزليّة ؛ الّتي يسقون من فاز بالحبّ الخالص في لجّة التوحيد ، وطمطام
التفريد ، من عين
الصفحه ١٠١ :
الشاكرون لنعمة الوجود ، والذاكرون لمراتب التوحيد في عالم الشهود.
والكأس هي كأس
العشق والتجريد.
والكافور
الصفحه ١٠٣ :
أقول
: قضيّة الجمع
المحلّى العموم ، فيدخل كلّ من أطاع الحقّ ودخل لجّة التوحيد ، من هنا قيل : إنّ
الصفحه ١٠٦ : بعدي (١). انتهى.
أي أفوز بذلك
العلم الخاصّ ، وهو علم التوحيد بحسب رتبة كينونيّتي ، وتفوز أنت يا عليّ
الصفحه ١١٠ :
التعبير بقوله (يَشْرَبُونَ) المضارع المحتمل للحال والاستقبال إشعار بأنّ المؤمنين العارفين
بحقائق التوحيد
الصفحه ١١١ : إشعار لطيف بأنّ العارف الحقيقيّ الّذي يريد الوصول إلى ساحة التوحيد الأكمل
لا يزال جاهدا ساعيا في جميع