البحث في الحسين عليه السلام في مواجهة الضلال الأموي وإحياء سيرة النبي صلّى الله عليه وآله وعلي عليه السلام
٣١٠/١٦ الصفحه ١٠٥ : فإنّه خير لك. قال : والله
لا أدعك حتّى تخبرني عنه. قال : أشهد أنّه كان من الذاكرين الله كثيراً ، ومن
الصفحه ١١٥ : في هوى سعدِ بن هبّارِ
لا يسمعُ الناسَ أصواتاً لهم خفيتْ
إلاّ دويّاً دويِّ
الصفحه ١٢٤ :
ثلاثة لا تسأل عنهم
؛ رجل فارق الجماعة وعصى إمامه فمات عاصياً فلا تسأل عنه ، وأمة أو عبد أبق من
الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآله
فقال : يا رسول الله ، علمني عملاً يعدل الجهاد. قال : «لا أجده». قال : «هل
تستطيع إذا خرج المجاهد
الصفحه ١٢٧ : سبيل الله عز وجل؟ قال : «لا تستطيعوه». قال : فأعادوا عليه
مرتين أو ثلاثاً كلّ ذلك يقول لا تستطيعونه
الصفحه ١٥٤ : ممّا لا خلاف فيه ، ولكنّها تبنّت سياسة لعن علي عليهالسلام وسبّه على المنابر
بصفته رجلاً ملحداً في
الصفحه ١٧٦ :
كالمرعى الوبيل. ألا ترون أنَّ الحقّ لا يُعمل به ، وأنَّ الباطل لا يُتناهى عنه ،
ليرغب المؤمن في لقاء الله
الصفحه ١٧٩ : ، فعلمت أنّها
أنفسنا نُعيت إلينا».
قال له : يا أبت ، لا أراك الله سوءاً ،
ألسنا على الحقّ؟
قال : «بلى
الصفحه ١٨٨ : ، فإنّي لا أعلم أصحاباً أولى ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل
بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي ، فجزاكم الله
الصفحه ٢١٤ :
على حاجبه فذهبت عينه الأخرى ، فكان لا يكاد يُفارق المسجد الأعظم يصلي فيه إلى
الليل ثمّ ينصرف).
فلمّا
الصفحه ٢٦٤ : الحزنِ
يحرّض أخي فيها على الوثوب
والنهوض إلى الخلافة ، ويمدحه ويقول له :
لا عزّ ركنا
الصفحه ٣٧١ :
شيئاً؟ قال : سمعته يقول ـ وأهوى بيده قبل العراق ـ : «يخرج منه قوم يقرؤون القرآن
لا يجاوز تراقيهم
الصفحه ٣٩٣ : خلفه فأخذها منه ، فقال : «لا يذهب بها إلاّ رجل هو منّي وأنا منه».
ودعا رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٤١٣ :
عليّ؟». قال : «لا
يا رسول الله ، إلاّ أنّي سمعت ناساً يزعمون أنّك إنّما خلّفتني لشيء كرهته منّي
الصفحه ٤٥٠ :
يقول : «أنا عبد الله ، وأخو رسوله صلىاللهعليهوآله
، لا يقولها إلاّ كذّاب مفتري». فقال رجل : أنا عبد