وممّا لا شك فيه أنّ كلتا الظاهرتين ما كانتا لتوجدا على الساحة الإسلاميّة العامّة في ظلّ استمرار السياسة الاُمويّة ، وغياب حركة الحسين عليهالسلام ، بل هما الأثر المباشر لحركته في مكّة ، ثمّ اتّسع الأثر وتعمّق بعد مقتله (صلوات الله عليه) في سبيل ذلك.
٤٧٨
