/ ١٢١٢٨ عبد الله بن نمير) عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي سليمان الجهني قال : سمعت عليّاً على المنبر يقول : «أنا عبد الله ، وأخو رسوله صلىاللهعليهوآله ، لا يقولها إلاّ كذّاب مفتري». فقال رجل : أنا عبد الله وأخو رسوله صلىاللهعليهوآله ، فخُنق فحُمل.
السنن الكبرى ٥ / ١٦٣ : أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال : حدّثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن سلمة بن كهيل قال : حدّثنا زيد بن وهب أنّه كان في الجيش الذين كانوا مع عليّ الذين ساروا إلى الخوارج ، فقال عليّ : «أيّها النّاس ، إنّي سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : سيخرج قوم من اُمّتي يقرؤون القرآن ، ليس قراءتكم إلى قراءتهم شيئاً ، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئاً ، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئاً. يقرؤون القرآن يحسبون أنّه لهم وهو عليهم ، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لو يعلمون الجيش الذي يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيّهم صلىاللهعليهوآله لاتكلوا عن العمل ، وآية ذلك أنّ فيهم رجلاً له عضد وليست له ذراع ، على رأس عضده مثل حلمة ثدي المرأة ، عليه شعرات بيض ، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم. والله إنّي لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم ؛ فإنّهم قد سفكوا الدم الحرام ، وأغاروا في سرح النّاس ، فسيروا على اسم الله». قال سلمة : فنزلني زيد منزلاً منزلاً حتّى مررنا على قنطرة ، فلمّا التقينا على الخوارج عبد الله بن وهب الراسبي ، فقال لهم : ألقوا الرماح ، وسلّوا سيوفكم من جفونها ؛ فإنّي أخاف أن يناشدوكم. قال : فسلّوا السيوف وألقوا جفونها ، وشجرهم النّاس (يعني برماحهم) ، فقتل بعضهم على بعض ، وما أُصيب من النّاس يومئذ إلاّ رجلان. قال عليّ : «التمسوا فيهم المخدّج». فلم يجدوه ، فقام عليّ بنفسه حتّى أتى ناساً قتلى بعضهم على بعض ، قال : «جرّدوهم». فوجدوه ممّا يلي الأرض ، فكبّر عليّ وقال : «صدق الله ، وبلّغ صلىاللهعليهوآله». فقام إليه عبيدة السلماني فقال : يا أمير المؤمنين ، والله الذي لا إله إلاّ هو سمعت هذا الحديث من رسول الله صلىاللهعليهوآله؟ قال : «أي والله الذي لا إله إلاّ هو ،
