زمان ، بل جعل دليل البرهان ، والحجة على كل إنسان (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)». (٣)
٢٠٥ / ٣ ـ وعنه ، قال : حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدثني محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثني القاسم بن إسماعيل أبو ذكوان ، قال : سمعت إبراهيم بن العباس يحدث عن الرضا عليهالسلام ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهالسلام ، إن رجلا سأل أبا عبدالله عليهالسلام : ما بال القرآن لا يزداد عند النشر والدرس إلا غضاضة (١)؟ فقال : «لأن الله تعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة».
__________________
(٣) فصّلت ٤١ : ٤٢.
٣ ـ عيون أخبار الرّضا عليهالسلام ٢ : ٨٧ / ٣٢.
(١) شيء غضّ : أي طريّ. تقول مه : غضضت وغضضت غضاضة وغضوضة. «الصحاح ـ غضض ـ ٣ : ١٠٩٥».
![البرهان في تفسير القرآن [ ج ١ ] البرهان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1477_alborhan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)