البحث في البرهان في تفسير القرآن
٦٢٦/١ الصفحه ٤٢ : كفرا لأنّه من عمل الكفّار ، أو
لأنّه يفضي بصاحبه إلى الكفر إذا عاند صاحب الذي يماريه على الحقّ ، لأنّه
الصفحه ٦٩٨ : قوله تعالى :
(انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ) يقول : إلى
الكفر.
١٩٣٣ / ٢ ـ محمد
بن يعقوب : بإسناده
الصفحه ٢٦٩ : المقربين أن ينقلوا (٢) دموعهم المصبوبة لقتل (٣) الحسين إلى الخزان في الجنان ، فيمزجونها بماء الحيوان
الصفحه ١٣٢ :
الكفر كفر النعم ، وذلك قوله تعالى يحكي قول سليمان عليهالسلام : (هذا مِنْ فَضْلِ
رَبِّي لِيَبْلُوَنِي
الصفحه ١٧٠ : موسى بن بكر ، قال :
سألت أبا الحسن عليهالسلام عن الكفر والشرك ، أيهما أقدم؟
فقال لي : «ما
عهدي بك
الصفحه ٢٦٠ : ؟ بل ما هو إلا عذاب دائم لا نفاد له ،
فلا تجترئوا على الآثام والقبائح من الكفر بالله وبرسوله وبوليه
الصفحه ٤٥٣ : وَصَدٌّ عَنْ
سَبِيلِ
اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ
الصفحه ٦٢٨ : رأسه من الماء فقال : إن الله أوحى إلي أنه رافعي إليه الساعة ، ومطهري من
اليهود ، فأيكم يلقى عليه شبحي
الصفحه ٥١٥ : (مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ
الصفحه ٣٠٩ : الْيَهُودُ
لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ) من الدين ، بل دينهم باطل وكفر (وَقالَتِ
النَّصارى لَيْسَتِ
الصفحه ٢٩٣ : اليهود والنصاب إلى بعض ، وقالوا : ما محمد إلا طالب الدنيا بحيل ومخاريق وسحر
ونيرنجات تعلمها ، وعلم عليا
الصفحه ٢٨٦ : ابنه : عباد الله ، إياكم
والكفر بنعم الله ، فإنه مشؤوم على صاحبه ، ألا وتقربوا إلى الله بالطاعات يجزل
الصفحه ٣٠٣ :
الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ) بعد جواب الرسول له : أن ما سأله لا يصلح اقتراحه على الله
، أو بعد ما يظهر الله تعالى
الصفحه ٦٦٢ : النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ
الصفحه ٦٦٤ :
وعن قوله عز وجل :
(وَمَنْ كَفَرَ) قال : «يعني : من
ترك».
١٨٤٢ / ٨ ـ عنه :
بإسناده عن موسى بن