البحث في البرهان في تفسير القرآن
٧٢٥/١٦ الصفحه ٣٠٠ : : استشهد جوارحهم. فاستشهدها علي عليهالسلام فشهدت كلها عليهم أنهم لا يودون أن ينزل على أمة محمد ، على لسان
الصفحه ٤٣٧ : اليوم الثالث ،
فإذا ابيضت الشمس فانفر على بركة الله ؛ فإن الله جل ثناؤه يقول : (فَمَنْ
تَعَجَّلَ فِي
الصفحه ٦٦٤ : عليهالسلام : قوله تعالى : (وَلِلَّهِ عَلَى
النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)؟ قال
الصفحه ٧٢٨ :
معه ، فنزلوا
وصلوا على ما يتمكنون ، وطرحوا أنفسهم عجزا يذكرون الله تعالى في هذه الحالات كلها
إلى
الصفحه ١٦١ :
فقال الباقر عليهالسلام : سمع هؤلاء شيئا لم يضعوه على وجهه ، إنما كان رسول الله
الصفحه ٢٠١ : الله عز وجل.
يا أيها الناس ،
من رد على علي في قول أو فعل فقد رد علي ، ومن رد علي فقد رد على الله عز
الصفحه ٢٦٠ : عَهْداً) أن عذابكم على كفركم بمحمد ودفعكم لآياته في نفسه ، وفي
علي وسائر خلفائه وأوليائه ، منقطع غير دائم
الصفحه ٣٨٤ :
عَلَى
الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ).
قال : «نسختها [الآية]
التي بعدها قوله عز وجل : (فَمَنْ خافَ
الصفحه ٤٩١ :
١٢٧٩ / ٢ ـ عنه :
عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله
الصفحه ٥٨٤ : ذلك العذاب
الذي وجب على هؤلاء بآثامهم وإجرامهم لمخالفتهم لإمامهم ، وزوالهم عن موالاة سيد خلق
الله بعد
الصفحه ٦١٩ :
ابن غالب الأزدي
بأرتاج (١) ، قال : حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي الأزدي المعاني
، قال : حدثنا
الصفحه ٦٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم هذه الآية على وفد نجران ودعاهم إلى المباهلة ، فقالوا : نرجع وننظر في أمرنا
ونأتيك غدا. فخلا بعضهم
الصفحه ٦٥ :
١٣ ـ باب
في العلة التي من أجلها أتى القرآن باللسان العربي ، وأن المعجزة في نظمه ، ولم
صار جديدا
الصفحه ٨٩ : رد على من أنكر المعراج ، وخلق الجنة والنار.
وأما الرد على
المجبرة الذين قالوا : ليس لنا صنع ، ونحن
الصفحه ١٠٣ : : قلت : الله؟
قال : «الألف آلاء الله على خلقه من النعيم بولايتنا ، واللام إلزام الله خلقه
ولايتنا